عن الزهري، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده».
ب - ورواه شعيب بن أبي حمزة [ثقة ثبت، وهو من الطبقة الأولى من أصحاب الزهري] [وعنه: أبو اليمان الحكم بن نافع]، عن الزهري [قال]: قرأت عند أبي بكر بن عمرو كتاباً، … . فذكر عن النبي ﷺ بعضه.
وفي رواية: قال: قرأت صحيفة عند أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، ذكر أن الرسول ﷺ كتبها لعمرو بن حزم، فإذا فيها: «هذا كتاب الجروح، في النفس مائة من الإبل، وفي الأنف إذا أوعي جدعه مائة من الإبل، وفي العين خمسون من الإبل، وفي الأذن خمسون من الإبل، وفي الرجل خمسون من الإبل».
أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٤/١٠)، وابن نصر المروزي في السُّنَّة (٢٣٥)، والعقيلي في الضعفاء (٢/ ١٢٧) (٢/ ١٤٢ - ط التأصيل)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٢/ ٣١٠).
• ورواه أيضاً شعيب بن أبي حمزة [وعنه: أبو اليمان الحكم بن نافع]، عن الزهري، قال: قرأت صحيفة عند آل أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، ذكر أن رسول الله ﷺ كتبها لعمرو بن حزم حين أمره على نجران، وساق الحديث فيه: «الحج الأصغر العمرة، ولا يمس القرآن إلا طاهر».
أخرجه أبو داود في المراسيل (٩٤). [التحفة (١٢/ ٤٩٢/ ١٩٣٤٦) و (١٢/ ٥٥٥/ ١٩٥٦٨)، المسند المصنف (٢٣/ ٧٦/ ١٠٢٩٦)].
قال أبو داود: «رُوي هذا الحديث مسنداً، ولا يصح».
وقال البخاري في إثره «فيه نظر»؛ يعني: في سليمان بن داود المتفرد بوصل هذا الحديث عن الزهري، وفي إسناد حديثه الموصول؛ إنما يُعرف عن ثقات أصحاب الزهري مرسلاً.
ج - ورواه سعيد بن عبد العزيز [التنوخي الدمشقي: ثقة ثبت، إمام فقيه]، عن الزهري، قال: جاءني أبو بكر بن حزم بكتاب في رقعة من أدم، عن رسول الله ﷺ: «هذا بيان من الله ورسوله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾ [المائدة: ١]»، فتلا منها آيات، ثم قال: «في النفس مائة من الإبل، وفي العين خمسون، وفي اليد خمسون، وفي الرجل خمسون، وفي المأمومة ثلث الدية، وفي الجائفة ثلث الدية، وفي المنقلة خمس عشرة فريضة، وفي الأصابع عشر عشر، وفي الأسنان خمس خمس، وفي الموضحة خمس».
أخرجه النسائي في المجتبى (٨/ ٥٩/ ٤٨٥٦)، وفي الكبرى (٦/ ٣٧٥/ ٧٠٣٢)، والعقيلي في الضعفاء (٢/ ١٢٧) (٢/ ١٤٢ - ط التأصيل)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٢/ ٣١٠). [التحفة (٧/ ٣٤١/ ١٠٧٢٦) و (١٢/ ٥٥٥/ ١٩٥٦٧)، المسند المصنف (٢٣/ ٧٦/ ١٠٢٩٦)].
قال ابن حجر في موافقة الخبر الخبر (١/ ٤٥٣): «وهذا هو المحفوظ أنه مأخوذ من كتاب».