للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وقال أبو الحسن الهروي: «الحديث في أصل يحيى بن حمزة: عن سليمان بن أرقم، وإنما غلط عليه الحكم بن موسى» [تاريخ دمشق (٢٢/ ٣٠٩)، الميزان (٢/ ٢٠١)].

وقال ابن أبي حاتم: «قال أبي: قد كان يحيى بن حمزة قدم العراق، فيرون أن الأرقم نعت، وأن الاسم: داود. ومنهم من يقول: سليمان بن داود الدمشقي: شيخ ليحيى بن حمزة، وما أظن أنه هو» [الميزان (٢/ ٢٠٢)].

وقال أبو علي عبد الجبار الخولاني في تاريخ داريا (٨١): «إن هذا غلط من الحكم بن موسى، وقد قال أحمد بن حنبل: إن الذي حدث بحديث الصدقات عن الزهري هو سليمان بن داود الجزري، وهذا غلط أيضاً، والذي صح عندنا: أنه روى حديث الصدقات عن الزهري هو سليمان بن أرقم، هكذا هو مكتوب في أصل يحيى بن حمزة: سليمان بن أرقم، وهو الصواب».

وقال الدارقطني: «سليمان بن داود الخولاني الشامي: ليس به بأس، عن الزهري، وعن عمر بن عبد العزيز، فقد روي عنه حديث عن الزهري عن أبي بكر بن حزم، الحديث الطويل: لا يثبت عنه، قال غير الحكم بن موسى: إنه سليمان بن أرقم» [تاريخ دمشق (٢٢/ ٣١٢)].

وقال أبو عبد الله ابن منده الحافظ: «نظرت في أصل كتاب يحيى بن حمزة، فإذا هو: عن سليمان بن أرقم»، وفي رواية: «رأيت في كتاب يحيى بن حمزة بخطه: عن سليمان بن أرقم، عن الزهري: وهو الصواب» [تاريخ دمشق (٢٢/ ٣١٠)، تاريخ الإسلام (٣/ ٦٦٨ - ط الغرب)، الميزان (٢/ ٢٠١)].

وقال أبو نعيم في المعرفة (٤/ ١٩٨٢) بعد حديث الحكم بن موسى: «هكذا قاله الحكم، وقال أبو زرعة: هو سليمان بن أرقم، وحدث به علي، قال أبو زرعة الدمشقي: محمد بن جامع الموصلي، عن أحمد بن عمرو الموصلي، عن العباس بن الفضل الأنصاري، عن أبي معاذ الأنصاري، عن الزهري، عن أبي بكر، عن أبيه، عن جده؛ بطوله، وأبو معاذ هو: سليمان بن أرقم».

وقال أيضاً: «سليمان بن أبي داود، وهو سليمان بن أرقم، قال أبو زرعة: صوابه: سليمان بن أرقم».

وبناء على جزم جماعة من الأئمة بذلك، وأنهم رأوه: سليمان بن أرقم في أصل كتاب يحيى بن حمزة؛ قال الذهبي في الميزان (٢/ ٢٠٢): «ترجح أن الحكم بن موسى وهم، ولا بد»، ثم نقل قول من وثق سليمان بن داود، ثم قال: «قلت: رجحنا أنه ابن أرقم، فالحديث إذاً: ضعيف الإسناد».

وقال في تاريخ الإسلام (٣/ ٦٦٨ - ط الغرب): «فلاح أن الخولاني لا رواية له في الكتب الستة».

• قلت: هذا الحديث إنما هو من رواية سليمان بن أرقم جزماً؛ لثلاثة أمور:

<<  <  ج: ص:  >  >>