أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٣٥٩/ ٩٨٨٨) و (٦/ ١٦٨/ ١٠١٥٢ - ط الشثري)، و (٢/ ٣٦٩/ ٩٩٩٩) و (٦/ ٢٠٣/ ١٠٢٦٨ - ط الشثري)، والطحاوي في شرح المعاني (٤/ ٣٧٧)، وفي أحكام القرآن (٦٢٠)، وأبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي في الأول من أماليه (٢٤). [الإتحاف (١٠/ ٢٠٥/ ١٢٥٩٤)].
قال البيهقي في المعرفة (٦/٣٠) رداً على الطحاوي إذ احتج بحديث خصيف هذا: «هذا موقوف، ومنقطع بينهما وبين عبد الله بن مسعود، وخصيف الجزري: غير محتج به. ومن أجاز لدينه أن يحتج بهذا فلا ينبغي له أن يتكلم في عبد الله بن المثنى، وعبد الله بن أبي بكر، وسليمان بن داود الخولاني، فعبد الله بن أبي بكر: من فقهاء أهل المدينة ومتقنيهم، اتفق البخاري ومسلم على الاحتجاج به فيما رواه موصولاً.
وعبد الله بن المثنى: من أولاد الأنصار، مشهور بالعلم، واحتج به البخاري في هذا الحديث بعينه.
وسليمان بن داود الخولاني: أثنى عليه الجماعة من الحفاظ، ولم يرو شيئاً منكراً.
ويجوز أن يكون عند الزهري كتاب عمرو بن حزم موصولاً، ثم يكتب أيضاً الكتاب الذي كان عند آل عمر، كما أمر عمر بن عبد العزيز بالكتابين جميعاً، فكتبا له، فبمثل هذا لا يرد الحديث، وبالله التوفيق».
قلت: زياد بن أبي مريم الجزري تابعي مقل، وثقه العجلي والدارقطني، وجزم البيهقي بأن روايته عن ابن مسعود منقطعة، وقد وجدت روايته لحديث:«الندم توبة» عن ابن مسعود بواسطة، لم يسمعه من ابن مسعود، لكن ذهب جمع من الحفاظ النقاد إلى أن راوي حديث:«الندم توبة» هو زياد بن الجراح، وهو: غير زياد بن أبي مريم [انظر: مسند الطيالسي (٣٨٠)، مسند الحميدي (١٠٥)، مسند ابن الجعد لأبي القاسم البغوي (١٧٣٨ و ١٧٣٩ و ٢٢٥٦)، تاريخ ابن معين للدوري (٤/ ٤٧٧/ ٥٣٦٦)، مسند أحمد (٣٥٦٨ و ٤٠١٢ و ٤٠١٤ و ٤٠١٦ و ٤١٢٤)، التاريخ الكبير (٣/ ٣٧٣)، سنن ابن ماجه (٤٢٥٢)، الفوائد المعللة لأبي زرعة الدمشقي (١١٥ و ١١٦)، تاريخ أبي زرعة الدمشقي (٦٧١)، مسند البزار (٥/ ٣١٠/ ١٩٢٦)، مسند أبي يعلى (٨/ ٣٨٠/ ٤٩٦٩) و (٩/١٣/٥٠٨١) و (٦٤/ ٥١٢٩)، معرفة الثقات (٥١٤)، الجرح والتعديل (٣/ ٥٢٨ و ٥٤٦)، المراسيل (٢١٧)، علل الحديث (١٧٩٧ و ١٨١٦ و ١٩١٨)، تاريخ الرقة (١٨٧)، الثقات (٤/ ٢٦٠)، علل الدارقطني (٥/ ١٩٠/ ٨١٣)، سؤالات البرقاني (٣٠٥)، موضح أوهام الجمع والتفريق (١/ ٢٣٨)، المغني (٢٢٤٤)، وقال:«تابعي، لا يُعرف». الميزان (٢/ ٩٣)، وقال:«فيه جهالة، وقد وثق». إكمال مغلطاي (٥/ ١٢٠)، التهذيب (١/ ٦٥٣). وغيرها كثير].
وحديثه في فرائض الإبل واستقبال الفريضة بالغنم بعد العشرين ومائة: حديث منكر، تفرد به خصيف بن عبد الرحمن الجزري، وهو سيئ الحفظ، ليس بالقوي.