الأصبهاني [وهم ثقات أثبات]، وعاصم بن يوسف اليربوعي الكوفي: ثقة، ومعلى بن منصور [رازي، ثقة فقيه]:
عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن مسروق، عن معاذ، قال: بعثني رسول الله ﷺ إلى اليمن، فأمرني أن آخذ من البقر من ثلاثين تبيعاً حولياً، ومن أربعين بقرة مسنة.
وبإسناده، قال: بعثني رسول الله ﷺ إلى اليمن، وأمرني أن آخذ من كل حالم ديناراً، أو عدله معافر.
وبإسناده، قال: بعثني رسول الله ﷺ إلى اليمن، وأمرني أن آخذ [من الثمار] مما سقت السماء، وما سُقي بعلاً العشر، وما سُقي بالدوالي [وفي رواية: بالسانية] نصف العشر.
وجمعها ابن الأصبهاني [عند الطبراني]: بعثني رسول الله ﷺ إلى اليمن، فأمرني أن آخذ من كل حالم ديناراً، أو عدله معافر، وأمرني أن آخذ من كل ثلاثين من البقر تبيعاً، ومن كل أربعين مسنةً، وأمرني أن آخذ مما سقت السماء أو سُقي بعلا العشر، والدوالي نصف العشر.
أخرجه ابن ماجه (١٨١٨)، والدارمي (١٧٧١ و ١٧٧٢ و ١٨١٤ - ط البشائر)، ويحيى بن آدم في الخراج (٢٢٨) و (٣٦٤)، وابن أبي خيثمة في التاريخ الكبير (٣/ ١١٨/ ٤٠٦٨ - السفر الثالث)، والبزار (٧/ ٩٠/ ٢٦٤٥) و (٧/ ٩١/ ٢٦٤٦)، والهيثم بن كليب الشاشي في مسنده (٣/ ٢٥٢/ ١٣٤٩ و ١٣٥١)، والطبراني في الكبير (٢٠/ ١٢٩/ ٢٦٢)، والبيهقي في السنن (٤/ ١٣١) و (٩/ ١٨٧)، وفي المعرفة (١٣/ ٣٧٣/ ١٨٥٢٦)، وابن عبد البر في التمهيد (٢٤/ ١٦٥). [التحفة (٨/ ١٠٦/ ١١٣٦٤)، الإتحاف (١٣/ ٢٨٦/ ١٦٧٣٦) و (١٣/ ٢٨٨/ ١٦٧٣٧)، المسند المصنف (٢٤/ ٤٥٣/ ١١٠٠٦)].
قال يحيى بن آدم:«البعل والعثري والعذي: هو الذي يسقى بماء السماء، والعثري: ما يزرع بالسحاب والمطر خاصة، ليس يصيبه إلا ماء المطر، والبعل: ما كان من الكروم قد ذهبت عروقه في الأرض إلى الماء، فلا يحتاج إلى السقي الخمس سنين والست، يحتمل ترك السقي، فهذا البعل، والسيل: ماء الوادي إذا سال، والغيل: سيل دون سيل».
وقال ابن عبد البر: «قال النضر بن شميل: البعل: ماء المطر، وقال يحيى بن آدم: البعل: ما كان من الكروم والنخل فذهب عروقه في الأرض إلى الماء، ولا يحتاج إلى السقي الخمس سنين والست، تحتمل ترك السقي، قال: والعثري ما يزرع على السحاب، ويقال له: العثير؛ لأنه يزرع على السحاب ولا يسقى إلا بالمطر خاصة، ليس يسقى بغير ماء المطر، قال يحيى: وفيه جاء الحديث: ما سقي عثرياً أو غيلاً، قال يحيى: والغيل: سيل دون السيل الكثير، قال: والسيل: ماء الوادي إذا سال، وما كان دون السيل الكثير فهو غيل، وقيل: الغيل الماء الصافي دون السيل الكثير، وقال ابن السكيت: الغيل: