أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٣٦٢/ ٩٩٢٢) و (٦/ ١٨٠/ ١٠١٨٧ - ط الشثري)، و (٦/ ٤٢٨/ ٣٢٦٣٥). [المسند المصنف (٢٤/ ٤٥٣/ ١١٠٠٦)].
قلت: أصاب وكيع حيث رواه عن الأعمش عن إبراهيم مرسلاً، بينما قصر بحديث أبي وائل، إنما هو: عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق، عن معاذ. هكذا ذكر مسروقاً فيه جماعة الثقات عن الأعمش، قصر به وكيع.
• ورواه محمد بن إسحاق [صدوق، وعنه: إبراهيم بن سعد، وهو: ثقة حجة، من أثبت الناس في ابن إسحاق]، قال: حدثني سليمان الأعمش، عن أبي وائل بن سلمة، عن معاذ بن جبل، قال: أمرني رسول الله ﷺ حين بعثني إلى اليمن؛ أن لا آخذ من البقر شيئاً حتى تبلغ ثلاثين، فإذا بلغت ثلاثين ففيها عجل تابعٌ جَذَعُ أو جَذَعة، حتى تبلغ أربعين، فإذا بلغت أربعين ففيها بقرة مسنة.
أخرجه النسائي في المجتبى (٥/٢٦/٢٤٥٣)، وفي الكبرى (٣/١٧/٢٢٤٥). [التحفة (٨/ ٨٥/ ١١٣١٢)، المسند المصنف (٢٤/ ٤٥٥/ ١١٠٠٦)].
قلت: قصر به ابن إسحاق، فأسقط من إسناده مسروقاً.
* وقد جمع بينهما مقرونين فوهم:
عبد الرحمن بن مغراء: حدثنا الأعمش، عن شقيق بن سلمة، وإبراهيم، عن مسروق، عن معاذ بن جبل، عن النبي ﷺ نحوه.
أخرجه القاسم بن زكريا المطرز في فوائده (٢٦)، وابن خزيمة (٤/١٩/٢٢٦٨) (٣/ ١٠٨/ ٢٣٣٣ - ط التأصيل)، والطبراني في الكبير (٢٠/ ١٢٩/ ٢٦٤). [الإتحاف (١٣/ ٢٨٦/ ١٦٧٣٦)، المسند المصنف (٢٤/ ٤٥٣/ ١١٠٠٦)].
وهذا وهم من عبد الرحمن بن مغراء، وهو: صدوق، حدث عن الأعمش بأحاديث منكرة لم يتابع عليها، نعم؛ صدقه أبو زرعة ووثقه آخرون، لكن قال ابن عدي: «إنما أنكرت على أبي زهير هذا [يعني: عبد الرحمن بن مغراء] أحاديث يرويها عن الأعمش لا يتابعه الثقات عليها، وله عن غير الأعمش غرائب، وهو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم»، وأنكر أبو حاتم على ابن مغراء حديثاً رواه عن الأعمش [التهذيب (٢/ ٥٥٤)].
وهذا إنما رواه: الأعمش، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن مسروق، عن معاذ. ورواه أيضاً: عن إبراهيم بن يزيد النخعي مرسلاً، لم يذكر فوقه أحداً.
• وهم أيضاً في إسناده على الأعمش:
أبو يوسف القاضي [يعقوب بن إبراهيم: صدوق، كثير الخطأ]، فرواه عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، أو: مسلم بن صبيح أبي الضحى، عن مسروق، عن معاذ بن جبل، قال: أمرني النبي ﷺ حين بعثني على اليمن أن آخذ من كل حالم ديناراً.
أخرجه أبو يوسف في الخراج (١٤١).