للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وهذا صحيح عن عمر، موقوفاً عليه.

وانظر فيمن وهم في إسناده فرفعه: ما أخرجه الطبراني في الأوسط (٧/ ١٧٧/ ٧٢٠٧) [قال الطبراني: «لا يسند هذا الحديث إلا محمد بن المعلى، تفرد به: زنيج، ورواه أيوب، وسلمة بن علقمة، ويزيد بن إبراهيم، وجرير بن حازم، وحبيب بن الشهيد، والهيثم الصيرفي، وجماعة، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك؛ أن عمر بن الخطاب فرض … ، فذكر القصة»].

ورواه عمرو بن عاصم [الكلابي: صدوق. راجع ما تقدم في فضل الرحيم الودود (٥/ ٩٧/ ٤١٢) و (٦/ ٤٣٠/ ٥٧٠) قال: حدثنا أبو العوام [عمران بن داور القطان: بصري، صدوق، كثير الرواية عن قتادة، إلا أنه كثير المخالفة والوهم. التهذيب (٣/ ٣١٨)، الميزان (٣/ ٢٣٦) قال: حدثنا قتادة قال: استعمل ابن الزبير أنس بن مالك على البصرة، فأرسل إلى مولاه أنس بن سيرين، فاستعمله على الأبلة، قال: فقال أنس بن سيرين: أتريد أن تجعلني عاشراً؟ قال: فقال له: أما ترضى بكتاب عمر بن الخطاب؟ قال: فأخرجه، فإذا فيه أن يأخذ من تجار المسلمين من كل أربعين درهماً درهماً، ومن تجار أهل الذمة من كل عشرين درهماً درهماً، ومن تجار أهل الحرب من كل عشرة الدراهم درهماً.

أخرجه ابن سعد في الطبقات (٧/ ٢٠٧).

ورواه محمد بن جعفر [ثقة، سمع من ابن أبي عروبة بعد الاختلاط]، ومحمد بن بكر البرساني [صدوق، روى له مسلم عن ابن أبي عروبة، وجود أحمد سماعه من ابن أبي عروبة]:

قالا: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك؛ أن عمر بن الخطاب بعث أميراً أو مصدقاً، وأمره أن يأخذ من المسلمين … فذكر مثله.

أخرجه أبو بكر الخلال في أحكام أهل الملل (١٩٧ و ١٩٨).

وروى عبد الوهاب بن عطاء الخفاف [صدوق، كان عالماً بسعيد بن أبي عروبة، إلا أنه سمع منه قبل الاختلاط وبعده، فلم يميز بين هذا وهذا]، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي مجلز، قال: قالوا لعمر: كيف نأخذ من تجار أهل الحرب إذا قدموا علينا؟ قال: كيف يأخذون منكم إذا دخلتم عليهم؟ قالوا: العشر، قال: فكذلك فخذوا منهم.

أخرجه أبو بكر الخلال في أحكام أهل الملل (٢٠٥). هكذا مرسلاً.

قلت: رواية الثلاثة أولى بالصواب من رواية الواحد ممن لم يتمخض له السماع قبل الاختلاط، وفي الثلاثة رجل مقدم في ابن أبي عروبة، روى له مسلم عن ابن أبي عروبة، وجود أحمد سماعه من ابن أبي عروبة، وهو البرساني، وبه يترجح قول الثلاثة، والله أعلم.

وحتى لو قلنا بأن قتادة لم يسمعه من أنس بن مالك، فإنه يشهد له طريق أنس بن

<<  <  ج: ص:  >  >>