للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ومن المسلمين من مائتين: خمسة، وما زاد فمن كل أربعين درهماً: درهماً. لفظ قيس، ولفظ عبد الرحيم بمعناه.

ولفظ عباد مختصر: أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبي موسى الأشعري أن: خذ ممن مر بك من تجار المسلمين من كل مائتين خمسة، فما زاد على المائتين فمن كل أربعين درهماً: درهماً.

أخرجه أبو يوسف في الخراج (١٣٥)، ومحمد بن الحسن في الحجة على أهل المدينة (١/ ٥٦٦)، ويحيى بن آدم في الخراج (٦٣٨) و (٦٣٩)، وابن أبي شيبة (٢/ ٣٥٥/ ٩٨٤٤) و (٢/ ٣٥٦/ ٩٨٦٤)، وابن زنجويه في الأموال (١٦٧٠)، والبيهقي (٩/ ٢١٠).

وهذا مرسل، الحسن البصري: لم يدرك عمر.

* قلت: المحفوظ عن عمر في هذا بدون هذا القيد:

* فقد رواه هشام بن حسان، وعبد الله بن عون، وأيوب السختياني [وعنه: سفيان الثوري، ومعمر بن راشد، وحماد بن زيد، وهو غريب من حديثه]، ومنصور بن زاذان، وخالد بن مهران الحذاء، ويونس بن عبيد، وجرير بن حازم، وسليمان التيمي [وهم ثقات]، والهيثم بن حبيب الصيرفي [كوفي، ثقة] [وعنه: أبو حنيفة النعمان بن ثابت، وهو: ضعيف]:

عن أنس بن سيرين، قال: بعثني أنس بن مالك على الأيلة، قال: قلت: بعثتني على شر عملك، قال: فأخرج لي كتاباً من عمر بن الخطاب: خذ من المسلمين من كل أربعين درهماً درهماً، ومن أهل الذمة من كل عشرين درهماً درهماً، وممن لا ذمة له من كل عشرة دراهم درهماً. لفظ هشام.

ولفظ ابن عون: بعث إليَّ أنس بن مالك، فأبطأتُ عليه، ثم بعث إليَّ، فأتيته، فقال: إن كنتُ لأرى أني لو أمرتك أن تعض على حجر كذا وكذا ابتغاء مرضاتي لفعلت، اخترت لك عين عملي فكرهته، إني أكتب لك سنة عمر، قلت: اكتب لي سنة عمر، فكتب: يؤخذ من المسلمين من كل أربعين درهماً درهم، ومن أهل الذمة من كل عشرين درهماً درهم، وممن لا ذمة له من كل عشرة دراهم درهم.

أخرجه أبو يوسف في الخراج (١٣٥)، وفي الآثار (٤٤١)، ومحمد بن الحسن في الآثار (٣١٢)، وفي الحجة على أهل المدينة (١/ ٥٥٢)، وعبد الرزاق (٤/ ٨٨/ ٧٠٧٢ و ٧٠٧٣) و (٦/ ٩٥/ ١٠١١٢ و ١٠١١٣)، وأبو عبيد القاسم بن سلام في الأموال (١٦٥٧)، وإبراهيم بن إسحاق الحربي في غريب الحديث (١/ ١٥٦)، وأبو بكر الخلال في أحكام أهل الملل (١٩٩ و ٢٠٤)، والطحاوي في شرح المعاني (٢/٣٢)، وفي أحكام القرآن (٨١٦)، وأبو نعيم في مسند أبي حنيفة (٢٥٢)، وابن حزم في المحلى (٤/ ١٨٠ - ١٨١)، والبيهقي (٩/ ٢١٠)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٩/ ٣٢١ و ٣٢٢)، وعلقه: ابن عبد البر في الاستذكار (٣/ ١٦٣ و ١٦٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>