للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

* وروى طرفاً منه:

• قران بن تمام أبو تمام الأسدي [صدوق]، عن يحيى بن أبي أنيسة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله : «أربع ليس فيما سواها شيء: الحنطة، والشعير، والتمر، والزبيب». وفي رواية: «ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة».

أخرجه يحيى بن آدم في الخراج (٤٤٦ و ٥٢٤).

وهذا إسناد واه؛ يحيى بن أبي أنيسة: متروك الحديث [التهذيب (٤/ ٣٤١)].

• وروى محمد بن عمر: ثنا أسامة بن زيد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن رسول الله ؛ أنه فرض الزكاة في الذهب والفضة والإبل والبقر والغنم والحنطة والشعير والسلت والزبيب.

أخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده (٢٨٣ - بغية الباحث)، ومن طريقه: أبو بكر النصيبي في فوائده (٣٦).

وهذا حديث باطل؛ محمد بن عمر الواقدي: متروك، واتهم، يروي أحاديث لا أصل لها [التهذيب (٣/ ٦٥٨)].

• وروى أحمد بن أنس بن مالك [الدمشقي: ثقة. تاريخ دمشق (٤٠/ ٧١)، تاريخ الإسلام (٦/ ٨٧٥ - ط الغرب)]: ثنا محمد بن الخليل الخشني [قال فيه أبو حاتم: «شيخ»، وقال النسائي: «لا بأس به»، وقال مسلمة بن قاسم: «صدوق». الجرح والتعديل (٧/ ٢٤٨)، تاريخ الإسلام (٥/ ١٢٢٣ - ط الغرب)، التهذيب (٣/ ٥٥٥)]: ثنا إسماعيل بن عياش [حمصي صدوق، حديثه عن أهل الشام مستقيم]: ثنا سليمان بن سليم [أبو سلمة الكناني المكي ثم الحمصي: ثقة]، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن رسول الله [قال]: «ليس فيما دون ثلاثين من البقر شيء، وفي ثلاثين: تبيع، وفي أربعين: بقرة مسنة، وما زاد فعلى حساب ذلك».

أخرجه الطبراني في مسند الشاميين (٢/ ٣٠٤/ ١٣٨٨)، ومن طريقه: ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٢/ ٤٢٣).

وهذا إسناد حسن؛ لكنه غريب جداً؛ فهل حفظه محمد بن الخليل الخشني عن إسماعيل بن عياش؟ أم اشتبه عليه؟ وهل المحفوظ فيه هو: ما رواه هشام بن عمار: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن محمد بن عبيد الله العرزمي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، بطرف آخر من هذا الحديث مرفوعاً؟ أخرجه ابن ماجه (١٨١٥)، والعرزمي: متروك. وقد سبق ذكره قريباً.

قلت: الأشبه عندي حديث هشام بن عمار؛ فإنه مكثر عن إسماعيل بن عياش، وإذا قورن به محمد بن الخليل في الرواية عن إسماعيل؛ وجدنا هشاماً مكثراً جداً؛ بخلاف محمد بن الخليل، فإنه مقل في حديث إسماعيل، وقد جود إسناده بجعل شيخ إسماعيل أحد ثقات الشاميين، بينما جعله هشام أحد المتروكين من أهل الكوفة، وهو أشبه، وذلك

<<  <  ج: ص:  >  >>