أخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ٢٦٤/ ١٤٧٢٣ - ط الشثري)، والطبراني في الكبير (١٣/ ١٤١٥٩/ ٣٤٤)، وأبو طاهر السلفي فيما انتخبه من حديث الطيوري (٢٤٦) [وبسنده تحريف].
وهذا موقوف على عبد الله بن عمرو بإسناد جيد.
• ورواه جرير بن عبد الحميد [ثقة]، ومروان بن معاوية الفزاري [ثقة حافظ]:
عن العلاء بن المسيب [ثقة]، عن عمرو بن مرة [ثقة ثبت]، عن يوسف بن ماهك [مكي، تابعي، ثقة، روايته عن عبد الله بن عمرو في الصحيحين]، عن عبد الله بن عمرو، قال: نزل جبريل بهذا الحجر من الجنة، فتمتعوا منه ما استطعتم؛ فإنكم لا تزالوا بخير ما دام بين أظهركم؛ فإنه يوشك أن يأتي فيرجع به من حيث جاء به. لفظ جرير [عند الطبراني].
ولفظ مروان [عند الأزرقي، والفاكهي]: قال: إن جبريل ﵇ نزل بالحجر من الجنة، وإنه وضعه حيث رأيتم، وإنكم لم تزالوا بخير ما دام بين ظهرانيكم، فتمسكوا [وفي رواية: فاستمتعوا] به ما استطعتم فإنه يوشك أن يجيء فيرجع به من حيث جاء به.
أخرجه الأزرقي في أخبار مكة (١/ ٦٣ و ٣٢٥)، والفاكهي في أخبار مكة (١/٩١/٢٥)، والطبراني في الكبير (١٣/ ٣٤٥/ ١٤١٦٠).
وهذا موقوف على عبد الله بن عمرو بإسناد صحيح.
١١ - حديث أنس بن مالك:
• يرويه: أبو سالم العلاء بن مسلمة الرواس: حدثنا أبو حفص العبدي، عن أبان بن أبي عياش عن أنس: قال رسول الله ﷺ: «الحجر في الأرض يمين الله جل اسمه، فمن مسح يده على الحجر، فقد بايع الله ﷿ أن لا يعصيه».
أخرجه أبو يعلى الفراء في إبطال التأويلات (٢١٨ - ط غراس)، وأبو محمد السراج في فوائده (٦٨ - تخريج الخطيب)، وأبو منصور الديلمي في مسند الفردوس (٤/ ٢٢٨/ ١٣٩٨ - زهر الفردوس).
قال الخطيب: «هذا حديث غريب من حديث أبي إسماعيل أبان بن أبي عياش البصري - واسم أبي عياش فيروز - عن أنس بن مالك الأنصاري، تفرد بروايته عنه أبو حفص عمر بن حفص العبدي، ولا نحفظه إلا من حديث أبي سالم الرواس».
قلت: هذا حديث موضوع العلاء بن مسلمة بن عثمان أبو سالم الرواس: قال ابن حبان: «يروي عن العراقيين المقلوبات، وعن الثقات الموضوعات، لا يحل الاحتجاج به بحال»، وقال أبو الفتح الأزدي: «كان رجل سوء، لا يبالي ما روى، وعلى ما أقدم، لا يحل لمن عرفه أن يروي عنه» وقال محمد بن طاهر: «كان يضع الحديث» [المجروحين (٢/ ١٨٥). تاريخ بغداد (١٤/ ١٦٢). التهذيب (٣/ ٣٤٨)].
وأبو حفص العبدي عمر بن حفص بن ذكوان: متروك، منكر الحديث [اللسان (٦/