قلت: إسناده ضعيف، وإبراهيم بن عتبة بن أبي لهب: غالب ظني أنه إبراهيم بن أبي خداش بن عتبة بن أبي لهب الهاشمي اللهبي نسب إلى جده، وقيل: أبوه عتبة يكنى بأبي خداش، والأول أصح، قال البخاري في التاريخ:«سمع ابن عباس»، روى عنه: ابن جريج، وابن عيينة، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وقال البزار:«وابن أبي خداش من أهل مكة، لا نعلم حدث عنه إلا ابن جريج»، ووجدت في ترجمته من العقد الثمين للفاسي:«وأبو خداش: هو عتبة بن أبي لهب، عم النبي ﷺ»، ويُعارضه ما في الطبقات لابن سعد، وأنساب الأشراف، وغيرهما [الطبقات لابن سعد (٤/ ٥٩). التاريخ الكبير (١/ ٢٨٤). الجرح والتعديل (٢/ ٩٨). الثقات (٤/١٠). أنساب الأشراف (٥/ ٧٧). كشف الأستار (٢/٤٩/١١٧٩). تصحيفات المحدثين (٢/ ٥٣٠). العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين (٣/ ١٣٤/ ٦٩٦). توضيح المشتبه (٧/ ٣٦٥). التعجيل (١٠ و ٧١٦).
الثقات لابن قطلوبغا (٢/ ١٧٩)].
هـ - عباد بن عبد الله بن الزبير، عن معاوية [بالموقوف فقط]:
• يرويه: عبد الأعلى بن عبد الأعلى [ثقة]، عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير [مدني، ثقة، من الطبقة الخامسة، سمع منه ابن إسحاق، عن أبيه [ثقة]، كان قاضي مكة زمن أبيه، وخليفته إذا حج]، أنه رأى معاوية يطوف بالبيت، فاستلم الأركان كلها، وقال: إنه ليس منه شيء مهجور.
أخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ٤٨٠/ ١٥٦٦٩ - ط الشثري).
وهذا موقوف على معاوية بإسناد صحيح.
و - مستقيم بن عبد الملك، عن ابن عباس [موقوف]:
• يرويه: صالح بن مسمار [المروزي: ثقة]، قال: حدثنا محمد بن ربيعة [الكلابي: كوفي ثقة]، قال: حدثنا مستقيم بن عبد الملك - مؤذن المسجد الحرام -[عثمان بن عبد الملك المؤذن، يقال: له مستقيم]، قال: رأيت ابن عباس ﵄ لا يستلم من الأركان إلا الركن اليماني والحجر.
أخرجه الفاكهي في أخبار مكة (١/ ١٢١/ ١٠٧).
• وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٦/ ٣٤٥ - ط الخانجي)، قال: أخبرنا محمد بن ربيعة، عن مستقيم بن عبد الملك، قال: رأيت ابن عباس يستلم الحجر ثم يقبل يده.
قلت: مستقيم بن عبد الملك: قال أحمد: «حديثه ليس بذاك»، وقال في مسائل حرب:«وكان يضعف في الحديث»، وقال أبو حاتم:«منكر الحديث»، ومشاه ابن معين؛ فلم يخبر حاله، وأودعه ابن حبان في ثقاته، وقال في المشاهير:«قليل الحديث»، وقال الذهبي:«ضعفه ابن المديني»، وقال الدارقطني:«عزيز الحديث» [مسائل حرب الكرماني (٣/ ١٢٨٦ - النكاح). الجرح والتعديل (٦/ ١٥٨). الثقات (٧/ ٢٠١ و ٥٢٣). المشاهير (١١٦٤). تاريخ الإسلام (٤/ ٢١١). الميزان (٣/٤٨) و (٤/ ٩٥). التهذيب (٣/ ٧٠)].