رافع، عن الحجاج بن عمرو، عن النبي ﷺ، قال:«من عَرَج، أو كُسِر، أو مرض … »، فذكر معناه.
[قال سلمة بن شبيب: قال: أنا معمر].
• حديث متروك الظاهر
• يرويه: عبد الرزاق بن همام [ثقة حافظ]، عن معمر بن راشد [ثقة، من أصحاب يحيى، وقد يهم عليه]، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة [ثقة، من الثالثة، من رجال مسلم]، قال: سألت الحجاج بن عمرو عن حبس المحرم؟ فقال: قال رسول الله ﷺ: «من كُسِر أو مَرِض أو عَرَج فقد حلّ، وعليه الحج من قابل». قال عكرمة: فحدثت به ابن عباس، وأبا هريرة؛ فقالا: صدق. لفظ ابن ماجه. أخرجه عبد الرزاق في مصنفه [عزاه إليه: الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف (١/ ١٢٣)]، ومن طريقه: أبو داود (١٨٦٣)، والترمذي (٢٩٤٠)، وابن ماجه (٣٠٧٨)، وابن خزيمة (٤/ ٢٠٧/ ٤١٣٧ - إتحاف)، وعبد بن حميد في تفسيره (١٠/ ١٤١ - عمدة القاري)، والطبراني في الكبير (٣/ ٢٢٤/ ٣٢١٣)، والحاكم (١/ ٤٨٣)(٢/ ٥٩٢/ ١٧٩٢ - ط المنهاج القويم)(٢/ ٤٤٥/ ١٧٩٦ - ط الميمان)(٢/ ٥٦٢/ ١٧٩٩ - ط التأصيل)، وعنه: البيهقي (٥/ ٢٢٠)(١٠/ ٤١٨/ ١٠١٩٢ - ط هجر). [التحفة (٢/ ٦٢٠/ ٣٢٩٤)، الإتحاف (٤/ ٤١٣٧/ ٢٠٧)، المسند المصنف (٧/ ٢٥٦/ ٣٦١٤)].
• تنبيه: وقع وهم في رواية الحاكم، وعنه: البيهقي: «حبس المسلم»، بدل:«حبس المحرم»، وهو على الصواب:«حبس المحرم» من نفس الوجه عند الطبراني.
• قال عبد الرزاق عند [ابن ماجه]: فوجدته في جزء هشام صاحب الدستوائي، فأتيت به معمراً، فقرأ علي أو قرأتُ عليه.
أ - هكذا رواه معمر بن راشد عن يحيى، فزاد في إسناده: عبد الله بن رافع مولى أم سلمة [وهو: تابعي، ثقة، من الثالثة]، بين عكرمة، والحجاج بن عمرو.
ب - ورواه يحيى بن معين، ومحمد بن يحيى الذهلي، ومحمد بن إسحاق الصغاني، ورجاء بن مرجي الحافظ، وإبراهيم بن أبي داود [إبراهيم بن سليمان بن داود الأسدي البرلسي][وهم ثقات حفاظ]:
عن يحيى بن صالح الوحاظي [حمصي، ثقة]، عن معاوية بن سلام [دمشقي، ثقة]، سمع يحيى بن أبي كثير، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، قال: قال عبد الله بن رافع مولى أم سلمة: قال: سألت الحجاج بن عمرو عمن كسر أو عرج وهو محرم؟ فقال: قال رسول الله ﷺ: «من كُسِر أو عَرَج أو حُبس فهو في حِلّ»، فحدثت أبا هريرة، فقال: صدق. لفظ ابن معين [عند أبي الفتح].
ولفظ ابن معين عند ابن شاذان: سألت الحجاج بن عمرو الأنصاري عمن كسر