وهو محرم؟ فقال رسول الله ﷺ:«من عَرَج أو كُسِر [أو خُدِش] أو حُبِس، فليَجْزِ مثلها، وهو حِلّ». فحدثته أبا هريرة؛ فقال: صدق، وعبد الله بن عباس: صدق.
ولفظ الذهلي [في حديثه]: قال النبي ﷺ: «من عَرَج أو كسر أو حُبِس، فليَجْزِ مثلها، وهو حِلّ».
ولفظ ابن أبي داود [عند الطحاوي]: أنا سألت الحجاج بن عمرو عمن حُبِس وهو محرم؟ فقال: قال رسول الله ﷺ: «من عَرَج أو كُسِر فقد حَلَّ، وعليه حجة أخرى». قال: فحدثت بذلك ابن عباس وأبا هريرة، فقالا: صدق.
ولفظ الصغاني [عند ابن السكن]: قال: سألت عكرمة، فقال: قال عبد الله بن رافع مولى أم سلمة؛ أنه سأل الحجاج بن عمرو الأنصاري عمن حُبِس وهو محرم؟ فقال: قال رسول الله ﷺ: «من عرج أو كسر أو حُبِس؛ فليَجْزِ مثلها، وهو في حِلّ». قال: فحدثت به أبا هريرة، فقال: صدق، وحدثته ابن عباس، فقال: قد أُحصر رسول الله ﷺ، فحلق، ونحر هديه، وجامع نساءه، حتى اعتمر عاماً قابلاً.
أخرجه محمد بن يحيى الذهلي في حديثه [عزاه إليه]: الخطابي في غريب الحديث [(١/ ٤٦٨)]، والطحاوي في شرح المعاني [(٢/٢٤٩/٤١٢٩)]، وفي شرح المشكل [(٢/ ٧٦ / ٦١٧)]، وفي أحكام القرآن [(٢/٢٤٩/١٦٧٩)]، وابن قانع في معجم الصحابة [(١/ ١٩٥)] [(١/ ٧٤٨/ ٣٩٥) - ط لطائف]، ودعلج في مسند المقلين [(١/١٤٩/١١٣)]، وأبو علي ابن السكن في الصحابة [عزاه إليه: ابن حجر في الفتح (٤/٧)، وفي سياقه تحريف]، وأبو الفتح الأزدي في المخزون (٧٢)، وأبو الحسن ابن شاذان في الأول من فوائده (١٣).
* ورواه أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي كذا وقع معيناً في رواية الإسماعيلي وأبي نعيم والبيهقي وأبي نعيم الحداد، ما عدا البخاري فقال: حدثنا محمد، ومن طريقه:[البغوي]، قال: حدثنا يحيى بن صالح: حدثنا معاوية بن سلام: حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، قال: قال ابن عباس ﵄: قد أُحصر رسول الله ﷺ، فحلق رأسه، وجامع نساءه، ونحر هديه، حتى اعتمر عاماً قابلاً.
أخرجه البخاري (١٨٠٩)، والإسماعيلي في مستخرجه على البخاري [عزاه إليه: ابن الملقن في التوضيح (١٢/ ٢٨٣)]، وأبو نعيم في مستخرجه على البخاري [عزاه إليه: ابن الملقن في التوضيح (١٢/ ٢٨٣)]، والبيهقي في الكبرى [(٥/ ٢١٦)]، وفي الصغرى [(٢/ ٢٠٧ / ١٧٥٩)]، والبغوي في شرح السنة (٧/ ٢٨٤/ ١٩٩٧). [ووقع في إسناده من طريق البخاري، عن شخه محمد، قال:«هو: ابن يحيى»، يعني: الذهلي]، وأبو نعيم الحداد في جامع الصحيحين [(٢/ ١٤٧٩/ ٣٥٣)]. [التحفة (٤/ ٦٢٤٣/ ٦٢٨)، المسند المصنف (١٢/ ٥٩٤٤/ ٣١٤)].
* قال أبو نصر الكلاباذي في الهداية والإرشاد (١٣٣٧): «قال لي ابن أبي سعيد السرخسي: إن محمداً هذا غير منسوب، هو: ابن إدريس أبو حاتم الرازي، وذكر أنه رآه في أصل عتيق».