سقط وتحريف. انظر: الإصابة (٩/ ٢٨١)]، والطبراني في الكبير (١٩/ ١٦٠/ ٣٥٥)[وبسنده تحريف]، وابن مردويه [عزاه إليه: ابن كثير في التفسير (١/ ٥٣٥)]، والخطيب في الرحلة (١٤٣)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٠/ ١٤٥ و ١٤٧).
وهذا موقوف على كعب بن عجرة بإسناد صحيح، وفيه ثبوت سماع الحسن البصري من كعب بن عجرة، والتاريخ لا يمنع من ذلك، فقد أدرك الحسن من حياة كعب ما يقرب من ثلاثين سنة، والله أعلم.
• خالفهم، فوهم في إسناده ومتنه، وسلك فيه جادة: محمد بن عبد الله بن عبد الحكم [مصري، فقيه إمام، ثقة، من أصحاب ابن وهب]: حدثنا أنس بن عياض: حدثني سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن أبي سعيد المقبري، عن أبي ثمامة، قال: لقيت كعب بن عجرة، فقلت: يا أبا محمد، ما الذي أمرك رسول الله ﷺ زمن الحديبية في إحرامك؟ فقال: قال لي رسول الله ﷺ: «احلق، احلق».
والمحفوظ الإسناد الأول، وهذا الإسناد يُروى به حديث كعب في التشبيك بين الأصابع في الطريق إلى المسجد [انظر: فضل الرحيم الودود (٦/ ٣٨٠/ ٥٦٢)]، «وأبو ثمامة هذا هو الحناط القماح، قال الدارقطني: وأبو ثمامة الحناط، ويقال: القماح: لا يُعرف، يترك» [سؤالات البرقاني (٥٩٠)]، وقال الذهبي في المهذب (٣/ ١١٦٠/ ٥٢٢٩): ورواه جماعة عن المقبري، عن أبي ثمامة، وهو: مجهول، لا يُعرف إلا بهذا الحديث، وفيه نكارة، يعني حديث التشبيك، وقال في الميزان (٤/ ٥٠٩)، وفي المغني (٢/ ٧٧٧): «لا يُعرف، وخبره منكر» [انظر: كنى مسلم (١/ ١٧٠/ ٤٩٤). الجرح والتعديل (٩/ ٣٥١). الثقات (٥/ ٥٦٦). فتح الباب (١٤٢٤). الإكمال (٣/ ٢٧٦). التهذيب (٤/ ٥٠١)(١٥/ ١٥٥ - ط دار البر)] [راجع: فضل الرحيم الودود (٦/ ٣٨٠/ ٥٦٢)].
ومما روي أيضاً في قصة كعب بن عجرة:
١ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص:
• يرويه: المثنى، قال: حدثنا أبو الأسود [النضر بن عبد الجبار: ثقة، مصري]، قال: أخبرنا ابن لهيعة [ضعيف]، عن مخرمة، عن أبيه، قال: سمعت عمرو بن شعيب، يقول: سمعت شعيباً، يحدث عن عبد الله بن عمرو بن العاص، يقول: قال رسول الله ﷺ لكعب بن عجرة: «أيؤذيك دواب رأسك؟»، قال: نعم، قال:«فاحلقه، وافتد إما بصوم ثلاثة أيام، وإما أن تطعم ستة مساكين، أو نسك شاة»، ففعل.
أخرجه ابن جرير الطبري في التفسير (٣/ ٣٩١).
قلت: شيخ الطبري هو المثنى بن إبراهيم الأملي الطبري، أكثر عنه ابن جرير في