٣ - الزبير بن العوام:
• يرويه: مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه؛ أن الزبير بن العوام كان يتزود صَفِيف الظباء في الإحرام. لفظ يحيى، وأبي مصعب، والقعنبي، وابن القاسم، وابن بكير. وفي رواية يحيى: قال مالك: والصَّفِيف القَدِيد.
ولفظ القعنبي: أن الزبير بن العوام كان يتزود قَدِيد الظباء في الإحرام. قال القعنبي: قديد الغزلان.
أخرجه مالك في الموطأ (١/ ٤٧١/ ١٠٠٦ - رواية يحيى الليثي) (٧٢٦ - رواية القعنبي) (١١٣٨ - رواية أبي مصعب) (ق ٥٣/ ب - موطأ ابن القاسم برواية سحنون) (٧٤٩ - ط مسك) (٢/ ١٢٨/ ١١٩٦ - رواية ابن بكير) (٥٧١ - رواية الحدثاني) (٤٤٦ - رواية الشيباني). ومن طريقه: البيهقي (٥/ ١٨٩). [الإتحاف (٤/ ٥٤٩/ ٤٦٣٥)].
قلت: وهذا صحيح عن الزبير بن العوام، موقوفاً عليه فعله.
وصحح إسناده النووي في المجموع (٧/ ٣٢٧).
• ورواه شعبة [وعنه: محمد بن جعفر غندر]، ووكيع بن الجراح، وأبو معاوية محمد بن خازم الضرير، وعبد الله بن داود الخريبي [وهم ثقات]، وأبو يوسف القاضي [يعقوب بن إبراهيم: صدوق، كثير الخطأ والوهم]:
ولفظ وكيع [عند ابن أبي شيبة]، وأبي معاوية [عند أبي عبيد]، وأبي يوسف [في الآثار]: أن الزبير بن العوام كان يتزود صفيف الوحش وهو محرم. وقال أبو معاوية: قديد الوحش.
ولفظ شعبة [عند ابن جرير]: أن الزبير كان يتزود لحوم الوحش وهو محرم.
ولفظ الخريبي [عند مسدد]: أن الزبير كان يسافر بصفيف الوحش، فيأكله وهو محرم.
أخرجه أبو يوسف القاضي في الآثار (٥٠٥)، وأبو عبيد القاسم بن سلام في غريب الحديث (٥/٣/ ٧١٤)، ومسدد في مسنده (٧/ ٨٧/ ١٢٧٩ - مطالب)، وابن أبي شيبة (٨) (٣٤١/ ١٥٠٧٣ - ط الشثري)، وابن جرير الطبري في التفسير (٨/ ٧٤٥).
قلت: وهذا صحيح عن الزبير بن العوام، موقوفاً عليه فعله.
قال ابن حجر في المطالب (٧/ ٨٧): «صحيح موقوف».
• خالفهم: معمر بن راشد [ثقة ثبت، ثبت في الزهري وابن طاووس، وقد يهم في حديث غيرهما من أهل العراق]، فرواه عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: قال الزبير: لقد كنا نتزود صفائف الوحش ونحن محرمون.
أخرجه عبد الرزاق (٥/ ١٤٩/ ٨٦٠٧ - ط التاصيل الثانية). هكذا جعله من قول الزبير، وإنما هو من فعله موقوفاً عليه.