(ابن القاسم، ط مسك)(١/ ٥٧٧/ ٧٧٤ - رواية ابن بكير)(٤٥٩ - رواية الحدثاني)(٣٥٢ - رواية الشيباني). ويأتي تخريجه إن شاء الله تعالى في موضعه من السنن، من كتاب الصوم، باب القبلة للصائم، [الأحاديث (٢٣٨٢ - ٢٣٨٥)].
ب - ورواه محمد بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري [مدني، ثقة]، قال: حدثني به زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي قتادة مثله [أي: مثل حديث محمد بن جعفر، عن أبي حازم، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، وتقدم ذكره في طرق حديث ابن أبي قتادة].
أخرجه البخاري (٢٥٧٠ و ٥٤٠٧)، وعلقه أبو نعيم في مستخرجه على البخاري (٤٥٣). [التحفة (٨/ ٥٤٨/ ١٢١٢٠)، المسند المصنف (٢٩/ ١٩٨/ ١٣٢٩٠)].
قال أبو علي الغساني في تقييد المهمل (٢/ ٧١٧): «ومن كتاب الأطعمة، في باب تعرق العضد: ذكر فيه حديث أبي قتادة في صيد الحمار الوحشي وهو حلال، وأصحاب له محرمون، ثم قال في المتابعة: وقال ابن جعفر نا زيد بن أسلم، عن عطاء، عن أبي قتادة.
ووقع في نسخة أبي محمد الأصيلي وأبي الحسن القابسي، عن أبي زيد المروزي: وقال أبو جعفر - مكني، وهو وهم. وإنما هو: محمد بن جعفر بن أبي كثير، وكذلك قال ابن السكن في روايته، وهو أخو إسماعيل بن جعفر المدني».
ج - ورواه يحيى بن عبد الله بن بكير [ثقة، من أثبت الناس في الليث بن سعد، ومن المكثرين عنه]، قال: حدثني الليث، عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال، عن زيد بن أسلم؛ أن عطاء بن يسار أخبره، عن أبي قتادة صاحب رسول الله ﷺ، أنه قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ، ورسول الله ﷺ حُرَام، والقوم حُرُم، وأنا حِلّ، قال: فنظرت إلى حمار وحشي، فركبت فرسي معرورياً، ثم قلت لرجل من القوم: ناولني السوط، فأبى، ثم قلت لآخر: ناولني السوط، فأبى، فحملت عليه فعقرته، قال: فأتيت به القوم، فظل القوم عليه يسيرون، فلما رحنا ذكرناه لرسول الله ﷺ، فقال:«هل بقي معكم منه شيء؟».
أخرجه أبو الفتح ابن أبي الفوارس في فوائد الليث بن سعد (٢).
وهذا حديث صحيح، أخرجه الشيخان من حديث: مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي قتادة. وأخرجه البخاري من حديث: محمد بن جعفر بن أبي كثير، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي قتادة.
• تنبيه: الأصل الاحتجاج بهذا الإسناد: خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال؛ إلا أن يكون في المتن أو الإسناد ما يدل على وقوع وهم فيه، فعندئذ نحمل الوهم على وقوع تدليس في إسناده، قال البرذعي:«قال لي أبو زرعة»: خالد بن يزيد المصري، وسعيد بن أبي هلال: صدوقان، وربما وقع في قلبي من حسن حديثهما، قال أبو حاتم: أخاف أن