ومن طريقه البخاري (٢٩١٤ و ٥٤٩١)، ومسلم (٥٨/ ١١٩٦)، وأبو عوانة (٤/ ١٤٨/ ٤٠٧٨ - إتحاف)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٣/٢٨٣/٢٧٤١)[وبسنده تحريف]، والترمذي (٨٤٨)، وأحمد (٥/ ٣٠١)، والشافعي في الأم (٨/ ٤٢٠/ ٣٣٤٨)، وفي اختلاف الحديث (٢٨٥)، وفي المسند (١٨٦)، وأبو القاسم البغوي في حديث مصعب الزبيري (١٥٥)، والطحاوي في شرح المعاني (٢/ ٣٨١٤/ ١٧٣)، وفي اختلاف العلماء (٢/ ١٢٧ - اختصار الجصاص)، والمحاملي في الأمالي (٤٢٥ - رواية ابن البيع)، والجوهري في مسند الموطأ (٣٤٧)، والبيهقي في الكبرى (٥/ ١٨٧)، وفي المعرفة (٧/ ٤٢٨ و ٤٣١/ ١٠٥٧٧ و ١٠٥٨٨)، والبغوي في شرح السنة (٧/ ٢٦٢/ ١٩٨٨). [التحفة (٨/ ٥٤٨/ ١٢١٢٠)، الإتحاف (٤/ ١٣٥ و ١٤٨/ ٤٠٥٧ و ٤٠٧٨)، المسند المصنف (٢٩/ ١٩٨/ ١٣٢٩٠)]
قال الترمذي:«هذا حديث حسن صحيح».
* هكذا رواه عن مالك جمهور رواة الموطأ، وأثبت الناس فيه: الشافعي، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد الله بن يوسف التنيسي، وقتيبة بن سعيد، وأبو مصعب الزهري، وعبد الرحمن بن القاسم، وعبد الله بن وهب، ويحيى بن يحيى الليثي، ويحيى بن عبد الله بن بكير، وإسحاق بن عيسى ابن الطباع، ومصعب بن عبد الله الزبيري، وإسماعيل بن أبي أويس، وسويد بن سعيد الحدثاني.
* وخالفهم جميعاً: روح بن عبادة:
* فرواه محمد بن المثنى [أبو موسى الزمن: ثقة ثبت]، قال: نا روح [روح بن عبادة: ثقة فاضل]: نا مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي قتادة، أنه كان مع رسول الله ﷺ حتى إذا كان ببعض طريق مكة؛ في حمار الوحش … مثل حديث أبي النضر غير أن في حديثه قال:«إني لأتقاكم الله، وأعلمكم بحدوده».
أخرجه أبو علي الطوسي في مختصر الأحكام (٤/ ٧١/ ٧٧٧).
قلت: دخل لأحد رواة هذا السند حديث في حديث، ولم يتبين لي من يكون عليه الحمل فيه، فإن رواته كلهم ثقات، وأبو علي الحسن بن علي بن نصر الطوسي، صاحب المستخرج على الترمذي: ثقة حافظ [طبقات المحدثين (٤/ ٢٩٥). الإرشاد (٣/ ٨٦٦). السير (١٤/ ٢٨٧)].
* وهذه الزيادة ليست من حديث أبي قتادة، وإنما يرويها:
مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار؛ أن رجلاً قبل امرأته وهو صائم في رمضان، … فذكر قصة طويلة، وفي آخرها: فغضب رسول الله ﷺ، وقال:«والله! إني لأتقاكم الله، وأعلمكم بحدوده».
أخرجه مالك في الموطأ (١/ ٣٩٢/ ٧٩٧ - رواية يحيى الليثي)(٥٨٦ - رواية القعنبي)(٧٨٢ - رواية أبي مصعب)(ق ٤١/ أ - موطأ ابن القاسم برواية سحنون)(٥٥٣ - رواية)