للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ورواه أبو حمزة [محمد بن ميمون السكري: مروزي ثقة]، عن رقبة [رقبة بن مصقلة: كوفي، ثقة مأمون]، عن عثمان بن عبد الله بن موهب، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه؛ أن رسول الله أرخص للمحرم في لحم الصيد … الحديث.

أخرجه الدارقطني في الأفراد (٢/ ٢٤١/ ٤٩١٧ - أطرافه).

قال الدارقطني: «تفرد به: أبو حمزة عن رقبة، عن عثمان بن عبد الله بن موهب، عن عبد الله بن أبي قتادة».

قلت: هو حديث غريب، ولا أظنه يثبت عن أبي حمزة السكري.

هـ - صالح بن أبي حسان، عن ابن أبي قتادة:

رواه أبو داود الطيالسي والوليد بن مسلم الدمشقي وشبابة بن سوار، وحسين بن محمد المروذي [وهم ثقات]، قالوا:

حدثنا ابن أبي ذئب، عن صالح بن أبي حسان، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه؛ أن رسول الله بعثه طليعة، وأصحابه محرمون وهو غير محرم، قال: فرأينا حماراً فاستعرت منهم سوطاً، فأبوا أن يعيروني، فاختلسته من بعضهم، فأصبته، فنحرته، فأبوا أن يأكلوا معي، فأتوا رسول الله ، فقال: يا رسول الله! إنا صنعنا شيئاً لا ندري ما هو؟ فأخبروه، فقال رسول الله : «كلوا، وأطعمونا». لفظ الطيالسي [في مسنده].

ولفظ الطيالسي وشبابة [مقرونين عند أبي عوانة]: عن أبي قتادة؛ أن النبي بعثه في طليعة قبل غَيْقَةَ أو ودان، فرأى حمار وحش، قال: وأصحابه محرمون، وهو حلّ، فصاد حماراً وحشياً، ثم لحقوا رسول الله ، فقال: «كلوا، وأطعموني». ولفظ حسين [عند أحمد]: أن النبي بعثه في طليعة قِبَل غَيْقَةَ وودان وهو محرم، وأبو قتادة غير محرم، فإذا حمار وحش، فطلب منهم سوطاً فلم يناولوه، فاختلس سوط بعضهم، فصاد حماراً وحشياً فأكلوه، ثم لحقوا النبي بالأبواء، قالوا: إنا صنعنا شيئاً لا ندري ما هو؟ فقال: «أطعمونا».

ولفظ شبابة [عند النجاد]: أن النبي بعثه في طليعة قبل غَيْقَةَ وودان، فرأى حماراً وحشياً، فسأل أصحابه وهم محرمون أن يناولوه سوطاً فأبوا، فاختلس سوط واحد منهم، فصاد حمار وحش، فنحره، ثم أتوا رسول الله بالأبواء، قالوا: قد صنعنا شيئاً لا ندري ما هو؟ قال: «كلوا، وأطعموني».

ولفظ الوليد [عند ابن عدي]: أن رسول الله بعث طليعة قبل غيقة وودان [تحرفت في الأصل]، وهم محرمون، وأبو قتادة غير محرم، فصاد حماراً وحشياً فأكلوه، ثم لحقوا برسول الله فسألوه؟ فقال: «كلوا، وأطعموني معكم».

أخرجه أبو عوانة (٩/١٢٧/٣٦٠٠)، وأحمد (٥/ ٣٠٧)، والطيالسي (١/ ٥١١/ ٦٣٠)، وأبو بكر أحمد بن سلمان النجاد في مجلس من أماليه (٤٩ - رواية ابن شاذان)، وابن عدي في الكامل (٥/ ٧٩) (٦/١٩٧/٩٣٢٤ - ط الرشد) [أورده ابن عدي في ترجمة]:

<<  <  ج: ص:  >  >>