* ورواه محمد بن جعفر غندر، وأبو الوليد الطيالسي هشام بن عبد الملك، وأبو داود الطيالسي سليمان بن داود، ويزيد بن هارون، وأبو عمر حفص بن عمر الحوضي، وأبو عامر العقدي عبد الملك بن عمرو، وسليمان بن حرب، والنضر بن شميل، ومحمد بن أبي عدي، وحجاج بن المنهال، وعبد الصمد بن عبد الوارث [وهم ثقات، أكثرهم أثبات]:
حدثنا شعبة، قال: سمعت عثمان بن عبد الله بن موهب، قال: سمعت عبد الله بن أبي قتادة، يحدث عن أبيه أبي قتادة؛ أنهم كانوا في مسير لهم، فرأيت حمار وحش، فركبت فرساً، وأخذت الرمح فقتلته، قال: وفينا المحرم، قال: فأكلوا منه، قال: فأشفقوا، قال: فسألت رسول الله ﷺ أو قال: فسئل رسول الله ﷺ قال: «أَشَرْتُم، أو أَعَنْتُم، أو أَصَدْتُم» - قال شعبة: لا أدري، قال:«أعنتم»، أو «أصدتم» -، ثم قالوا: لا، فأمرهم بأكله. لفظ غندر [عند أحمد].
ولفظ أبي داود [عند النسائي]: أنهم كانوا في مسير لهم، بعضهم محرم وبعضهم ليس بمحرم، قال: فرأيت حمار وحش، فركبت فرسي، وأخذت الرمح، فاستعنتهم، فأبوا أن يعينوني، فاختلست سوطاً من بعضهم، فشددت على الحمار فأصبته، فأكلوا منه فأشفقوا، قال: فسئل عن ذلك النبي ﷺ؟ فقال:«هل أشرتم، أو أعنتم؟»، قالوا: لا، قال:«فكلوا».
ولفظ أبي الوليد [عند الدارمي]: بينما نحن نسير وهم محرمون، وأبو قتادة حلال، إذ رأيت حماراً، فركبت فرساً فأصبته، فأكلوا من لحمه وهم محرمون ولم آكل، فأتوا النبي ﷺ فسألوه، فقال:«أشرتم، قتلتم؟»، أو قال:«ضربتم؟»، قالوا: لا، قال:«فكلوا».
ولفظ الحوضي [عند أبي عوانة]: أنهم بينما هم يسيرون وهم محرمون، إذ ركب أبوه فرساً، فصرع حماراً ولم يكن محرماً، فأكلوا من لحمه، فأتوا النبي ﷺ فذكروا ذلك له، فقال:«أشرتم، أو قتلتم، أو صدتم؟»، قالوا: لا، قال:«كلوا».
ولفظ أبي عامر وابن أبي عدي [مقرونين عند ابن خزيمة (٢٦٣٥)]: أنهم كانوا في سفر، وفيهم من قد أحرم، قال: فركب أبو قتادة فرسه، فأتى حمار وحش فأصابه، فأكلوا من لحمه، ثم كأنهم هابوا ذلك، فسألوا رسول الله ﷺ، فقال:«اشتركتم، أو أشرتم؟»، قالوا: لا، قال النبي ﷺ:«فكلوه». وفي خبر ابن أبي عدي: قال: «أشرتم، أو أعنتم»، وفي رواية عنه أيضاً:«أشرتم، أو صدتم أو أعنتم»، قالوا: لا، قال:«فكلوه».
ولفظ سليمان بن حرب [عند أبي عوانة، وأبي نعيم]: أنه كان يسير مع قوم وهم محرمون، وليس هو بمحرم فركض فرسه على حمار فصرعه، فأكلوا من لحمه، فقالوا: