أخرجه مسلم (٦٤/ ١١٩٦)، وأبو عوانة (٩/٣٥٩٥/١١٨)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٣/ ٢٨٥/ ٢٧٤٨)، وابن حبان (٩/ ٢٧٨ و ٢٨٦/ ٣٩٦٦ و ٣٩٧٤)، ومسدد في مسنده (٥/٢٩٢/٤٦٩٦/٢ - إتحاف الخيرة)، وابن أبي شيبة (٨/ ٣٣٩/ ١٥٠٦٩ - ط الشثري)، وأبو العباس السراج في حديثه بانتقاء زاهر الشحامي (٢٥٧٦)، والبيهقي (٥/ ١٨٩) و (٩/ ٣٢٢). [التحفة (٨/ ٥٣٤/ ١٢١٠١)، الإتحاف (٤/ ١٣٥/ ٤٠٥٧)، المسند المصنف (٢٩/ ١٩٩/ ١٣٢٩١)].
ورواه عبيدة بن حميد [صدوق]: حدثني عبد العزيز بن رفيع، عن ابن أبي قتادة، عن أبي قتادة، قال: كنت مع نفر من أصحاب النبي ﷺ، وكانوا محرمين إلا رجلاً واحداً، فبصر بصيد، فأخذ سوطاً، فحمل عليه فاصاده، فأكل منه وأكلنا، ثم تزودنا منه، فلما أتينا النبي ﷺ، قلنا: يا رسول الله! إن فلاناً كان محلاً أو حلالاً، فأصاب صيداً، وإنه أكل منه، وأكلنا معه ومعنا منه؟ قال: فقال لهم رسول الله ﷺ: «كلوا».
أخرجه أحمد (٥/ ٣٠٥)(١٠/ ٢٣٠٤٣/ ٥٣٣٦ - ط المكنز)(٣٧/ ٢٢٦٠٣/ ٢٨٩ - ط الرسالة)(١٠/ ١٤٥/ ١٢٧٩٦ - جامع المسانيد) [في ط الميمنية والمكنز تبعا للأصول: «عبد العزيز بن رفيع، عن مجاهد وعن ابن أبي قتادة عن أبي قتادة» والأشبه: أن زيادة مجاهد في الإسناد مقحمة]. [الإتحاف (٤/ ١٣٥/ ٤٠٥٧)، المسند المصنف (٢٩/ ١٩٨/ ١٣٢٩٠)]
قلت: وهذا حديث صحيح، هكذا وصله عبيدة بن حميد، ورواه أبو الأحوص وجرير على صورة المرسل، وقد سبق بيان أنه في معنى المتصل، حيث وصله عبيدة، وصح اتصاله من وجوه صحاح، ولكونه من تصرف الأبناء في رواية فضائل ومآثر آبائهم، والله أعلم.
د - عثمان بن عبد الله بن موهب، عن ابن أبي قتادة:
رواه موسى بن إسماعيل أبو سلمة التبوذكي، وأبو كامل فضيل بن حسين الجحدري، ومسلم بن إبراهيم الفراهيدي، ومحمد بن أبي بكر المقدمي [وهم ثقات]، قالوا:
حدثنا أبو عوانة [الوضاح بن عبد الله اليشكري]، قال: حدثنا عثمان بن عبد الله بن موهب، قال: أخبرني عبد الله بن أبي قتادة؛ أن أباه أخبره؛ أن رسول الله ﷺ خرج حاجاً، فخرجوا معه، فصرف طائفة منهم، فيهم أبو قتادة، فقال:«خذوا ساحل البحر حتى نلتقي»، فأخذوا ساحل البحر، فلما انصرفوا أحرموا كلهم إلا أبو قتادة وفي رواية أبي ذر والكشميهني: إلا أبا قتادة لم يحرم، فبينما هم يسيرون، إذ رأوا حُمُر وحش، فحمل أبو قتادة على الحُمُر، فعقر منها أتاناً، فنزلوا، فأكلوا من لحمها، وقالوا: أنأكل لحم صيد ونحن محرمون؟ فحملنا ما بقي من لحم الأتان، فلما أتوا رسول الله ﷺ، قالوا: يا رسول الله! إنا كنا أحرمنا، وقد كان أبو قتادة لم يحرم فرأينا حمر وحش، فحمل عليها