للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ولفظ ابن أبي حازم [عند ابن خزيمة]: عن أبي قتادة؛ أنه خرج مع رسول الله وهم محرمون، وهو غير محرم، فرأى حماراً وحشياً، فركب فرسه، وسألهم أن يناولوه الرمح أو السوط، فأبوا أن يناولوه، فتناوله، ثم شد عليه فعقره، ثم جاء به، فلحقوا رسول الله ، فذكروا ذلك له، فقال: «هل معكم من لحمه شيء؟»، قالوا: نعم، فأتوه برجله، فأكل منها.

ولفظ فليح [عند ابن حبان]: خرجت مع رسول الله ، فأحرم القوم كلهم غيري، فرأينا حمار وحش، فأسرجت وألجمت، ثم ركبت وأخذت الرمح ونسيت السوط، فسألتهم أن يناولونيه، فأبوا، فنزلت فأخذت سوطي، ثم ضربت الحمار فعقرته، فأكل منه بعض القوم وترك بعض، فلما أتى رسول الله ، قال: «قد أصاب الذين أكلوا، هل معكم منه شيء؟»، قال: قلنا: نعم، هذه رجلٌ، فأكل منه رسول الله . [رواه عن فليح بن سليمان: يونس بن محمد المؤدب، وعثمان بن عمر بن فارس، وهما ثقتان، ولم يُذكر لفظهما، وهذا لفظ بشر بن الوليد الكندي عن فليح، وبشر: صدوق، لكنه خرف، وصار لا يعقل ما يحدث به تاريخ بغداد (٧/ ٨٠). اللسان (٢/ ٣١٦)].

أخرجه البخاري (٢٥٧٠ و ٢٨٥٤ و ٥٤٠٦ و ٥٤٠٧)، وأبو نعيم في مستخرجه على البخاري (٤٥٣)، ومسلم (٦٣/ ١١٩٦)، وأبو عوانة (٩/ ١١٤ و ١١٦/ ٣٥٩١ و ٣٥٩٢)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٣/ ٢٨٥/ ٢٧٤٧)، والنسائي في المجتبى (٧/ ٢٠٥/ ٤٣٤٥)، وفي الكبرى (٤/ ٤٨٧/ ٤٨٣٨)، وابن خزيمة (٤/ ١٨١/ ٢٦٤٣)، وابن حبان (٩/ ٢٨٨/ ٣٩٧٧)، وابن حزم في المحلى (٥/ ٢٨٤)، والبيهقي (٥/ ١٨٨)، والبغوي في الشمائل (٩٥٥). [التحفة (٨/ ٥٣٣/ ١٢٠٩٩)، الإتحاف (٤/ ١٣٥/ ٤٠٥٧)، المسند المصنف (٢٩/ ١٩٩/ ١٣٢٩١)].

قال ابن خزيمة: «قد خرجت في كتاب الكبير طرق خبر أبي قتادة، وذكر من قال: إن النبي أكل من لحم ذلك الحمار».

ج - عبد العزيز بن رفيع، عن ابن أبي قتادة:

رواه أبو الأحوص سلام بن سليم [ثقة متقن]، وجرير بن عبد الحميد [ثقة]:

حدثنا عبد العزيز بن رفيع [تابعي ثقة من الطبقة الرابعة]، عن عبد الله بن أبي قتادة؛ أن أبا قتادة كان في نفر محرمين وكان حلّاً [وفي رواية: كان أبو قتادة في ناس محرمين وأبو قتادة حل]، فأَبْصَرَ القومُ حماراً [وفي رواية: حمار وحش]، فلم يؤذنوه حتى أبصره أبو قتادة، فاختلس من بعضهم سوطاً، ثم قعد على ظهر فرس فحمل على الحمار فصرعه، ثم أتاهم [به] فأكلوا وحملوا، فلقوا رسول الله فأخبروه بالذي صنع أبو قتادة، فقال: «[هل] أشار إنسان منكم بشيء، أو أمرتُم بشيءٍ؟»، قالوا: لا، قال: «فكلوا». لفظ أبي الأحوص [عند أبي عوانة وابن حبان، وأبي نعيم، والبيهقي]، وبنحوه رواه أبو الأحوص وجرير مقرونين [عند مسلم - ولم يسق لفظه بتمامه -، وابن أبي شيبة]، وجرير وحده [عند ابن حبان (٣٩٦٦)، والسراج، والبيهقي].

<<  <  ج: ص:  >  >>