للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ورواه عدي بن الفضل، عن أيوب السختياني، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه: أنه رأى حمار وحشي … الحديث.

أخرجه الدارقطني في الأفراد (٢/ ٢٤٢/ ٤٩٢٥ - أطرافه).

قال الدارقطني: «تفرد به: عدي بن الفضل، عن أيوب السختياني، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة».

قلت: هو حديث باطل من حديث أيوب السختياني، تفرد به عنه دون بقية أصحابه الثقات على كثرتهم: عدي بن الفضل، وهو: متروك الحديث.

ب - أبو حازم سلمة بن دينار، عن ابن أبي قتادة:

رواه محمد بن جعفر بن أبي كثير، وزيد بن أبي أنيسة، وعبد العزيز بن أبي حازم [وهم ثقات]، وفضيل بن سليمان النميري [ليس به بأس]، وفليح بن سليمان [ليس به بأس، كثير الوهم]:

حدثنا أبو حازم سلمة بن دينار الأعرج، عن عبد الله بن أبي قتادة السلمي، عن أبيه؛ أنه قال: كنت يوماً جالساً مع رجال من أصحاب النبي في منزل في طريق مكة، ورسول الله نازل أمامنا، والقوم محرمون وأنا غير محرم، فأبصروا حماراً وحشياً، وأنا مشغول أخصف نعلي، فلم يؤذنوني له، وأحبوا لو أني أبصرته، فالتفتُّ فأبصرتُه، فقمتُ إلى الفرس فأسرجته، ثم ركبتُ ونسيتُ السوط والرمح؛ فقلت لهم: ناولوني السوط والرمح؛ فقالوا: لا والله، لا نُعينك عليه بشيء، فغضبت، فنزلت فأخذتهما، ثم ركبت، فشددت على الحمار فعقرته، ثم جئت به [أجره] وقد مات، فوقعوا فيه يأكلونه، ثم إنهم شكوا في أكلهم إياه وهم حرم، فَرُحْنَا وخبَّاتُ العَضُدَ معي، فأدركنا رسول الله فسألناه عن ذلك، فقال: «معكم منه شيء؟»، [فقلت: نعم]، فناولته العضُد، فأكلها حتى تعرقها [وفي رواية: حتى نفدها] وهو محرم. لفظ ابن جعفر [عند البخاري (٥٤٠٧ و ٢٥٧٠)، وأبي عوانة، والبيهقي].

ولفظ فضيل [عند البخاري (٢٨٥٤)، ومسلم - ولم يسق لفظه -، وأبي نعيم]: أنه خرج مع النبي ، فتخلف أبو قتادة مع بعض أصحابه، وهم محرمون وهو غير محرم، فرأوا حماراً وحشياً قبل أن يراه، فلما رأوه تركوه حتى رآه أبو قتادة، فركب فرساً له يقال له: الجَرَادَةُ، فسألهم أن يناولوه سوطه فأبوا، فتناوله فحمل فعقره، ثم أكل، فأكلوا، فقدموا فلما أدركوه، قال: «هل معكم منه شيء؟»، قال: معنا رجله، فأخذها النبي فأكلها.

ولفظ ابن أبي أنيسة [عند النسائي]: عن أبي قتادة قال: أصاب حماراً وحشياً، فأتى به أصحابه وهم محرمون وهو حلال، فأكلنا منه، فقال بعضهم لبعض: لو سألنا رسول الله عنه، فسألناه، فقال: «قد أحسنتم»، فقال لنا: «هل معكم منه شيء؟»، قلنا: نعم، قال: «فاهدوا لنا»، فأتيناه منه، فأكل منه وهو محرم.

<<  <  ج: ص:  >  >>