محرمون. لفظ يحيى بن حسان [عند مسلم، والسراج، والبيهقي]، ومحمد بن المبارك [عند النسائي]، ويحيى بن صالح [عند أبي عوانة].
أخرجه مسلم (٦٢/ ١١٩٦)، وأبو عوانة (٩/ ١١٢ و ١٢٦٦/ ٣٥٨٩ و ٣٥٩٩)، والنسائي في المجتبى (٥/ ١٨٦/ ٢٨٢٥)، وفي الكبرى (٤/ ٣٧٩٤/ ٨٢)، وأبو العباس السراج في حديثه بانتقاء زاهر الشحامي (٢٤٠٧)، والبيهقي (٥/ ١٧٨). [التحفة (٨/ ٥٤٢/ ١٢١٠٩)، الإتحاف (٤/ ١٣٥/ ٤٠٥٧)، المسند المصنف (٢٩/ ١٩٩/ ١٣٢٩١)].
• ورواه محمد بن عثمان بن أبي شيبة [حافظ صدوق، له غرائب]، قال: حدثنا يحيى بن بشر الحريري [كوفي، ثقة]: ثنا معاوية بن سلام، عن يحيى بن أبي كثير: أخبرني عبد الله بن أبي قتادة؛ أن أباه أخبره؛ أنه غزا مع رسول الله ﷺ غزوة الحديبية، فأهلوا بعمرة غيري، فاصطدت حمار وحش، فأطعمت أصحابي وهم محرمون، فأنبأته أن عندنا من لحمه فاضلة؛ فقال: «كلوه»، وهم محرمون.
أخرجه أبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٣/ ٢٨٤/ ٢٧٤٣).
وهذا حديث صحيح.
• خالفه وخالف جماعة الثقات عن معاوية بن سلام في لفظه:
• محمد بن عبد الله الحضرمي [مطين: ثقة حافظ]، فقال: حدثنا يحيى بن بشر الحريري، حدثنا معاوية بن سلام، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، قال: قال: خرجت مع رسول الله ﷺ زمن الحديبية، فأحرم أصحابي ولم أحرم، فرأيت حمار وحش، فحملت عليه فاصطدته، فذكرت شأنه لرسول الله ﷺ، وذكرت أني لم أكن أحرمت، وإني إنما اصطدته له، فأمر أصحابه بأكله، ولم يأكله حين أخبرته أني اصطدته له.
أخرجه الطبراني في مسند الشاميين (٤/ ١٠٢/ ٢٨٥٥)، وعنه أبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٣/ ٢٨٤/ ٢٧٤٣) [ولم يسق لفظه، بل ساق لفظ محمد بن عثمان].
وهذا حديث شاذ بهذا اللفظ، فقد رواه يحيى بن حسان التنيسي، ومحمد بن المبارك الصوري، ويحيى بن صالح الوحاظي، [حافظ صدوق، له غرائب]، ويحيى بن بشر الحريري [وعنه: محمد بن عثمان بن أبي شيبة]:
عن معاوية بن سلام، عن يحيى بن أبي كثير به، وقال في موضع الشاهد: ثم أتيت رسول الله ﷺ، فأنبأته أن عندنا من لحمه فاضلة؛ فقال: «كلوه»، وهم محرمون.
فلم يذكر أنه اصطاده من أجل النبي ﷺ، ولا أن النبي ﷺ امتنع من أكله لأجل ذلك.
• كذلك فقد رواه هشام الدستوائي، وعلي بن المبارك، وشيبان بن عبد الرحمن النحوي عن يحيى بن أبي كثير به، بمثل رواية الجماعة.
وسيأتي أن معمراً وهم فيه أيضاً على يحيى بن أبي كثير، وخالف جماعة الثقات.