للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أخرجه أحمد (٥/ ٣٠٨)، وأبو العباس السراج في حديثه بانتقاء زاهر الشحامي (٢٤٠٤). [المسند المصنف (٢٩/ ١٩٥/ ١٣٢٨٩)].

وهذا حديث صحيح، ومولى أبي قتادة هو نافع بن عباس، وهو: ثقة.

وله طرق أخرى عن أبي قتادة:

١ - عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه:

أ - يحيى بن أبي كثير، عن ابن أبي قتادة:

يرويه: علي بن المبارك [ثقة]، من أصحاب يحيى بن أبي كثير، من المكثرين عنه، احتج بروايته عنه البخاري ومسلم في الصحيحين، وشيبان بن عبد الرحمن النحوي [ثقة]، من أثبت أصحاب يحيى، من الطبقة الثانية من أصحابه، قالا:

أخبرنا يحيى بن أبي كثير: أخبرني عبد الله بن أبي قتادة؛ أن أباه حدثه، قال:

انطلقنا مع النبي عام الحديبية، فأحرم أصحابه ولم أُحرِم، فأنبئنا بعدو بِغَيقة، فتوجهنا نحوهم، فبصر أصحابي بحمار وحش، فجعل بعضهم يضحك إلى بعض، فنظرت، فرأيته، فحملت عليه الفرس، فطعنته، فأثبته، فاستعنتهم، فأبوا أن يعينوني، فأكلنا منه، ثم لحقت برسول الله ، وخشينا أن نُقتَطَعَ، أُرَفْعُ فرسي شأواً وأسير عليه شأواً، فلقيت رجلاً من بني غفار في جوف الليل، فقلت: أين تركت رسول الله ؟ فقال: تركته بتعْهِنَ، وهو قائل السُّقْيا، فلَحِقْتُ برسول الله حتى أتيته، فقلت: يا رسول الله! إن أصحابك أرسلوا يقرؤون عليك السلام ورحمة الله وبركاته، وإنهم قد خشُوا أن يقتطعهم العدو دونك، فانظرهم [وفي رواية أبي عوانة: فانتظرهم]، ففعل، فقلت: يا رسول الله! إنا اصدنا [وفي رواية أبي عوانة: إنا اصطدنا] حمار وحش، وإن عندنا فاضلة؟ فقال رسول الله لأصحابه: «كلوا»، وهم محرمون لفظ ابن المبارك [عند البخاري].

ولفظ شيبان [عند أبي عوانة (٣٥٩٠)]: عن أبيه، قال: قلت: يا رسول الله! إني أصبت حماراً وحشياً، وعندي منه فاضلة، فقال للقوم: «كلوا»، وهم محرمون.

أخرجه البخاري (١٨٢٢)، وأبو عوانة في مستخرجه على مسلم (٩/ ١١٣ و ١٢٤/ ٣٥٩٠ و ٣٥٩٨)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٣/ ٢٨٤/ ٢٧٤٤). [التحفة (٨/ ٥٤٢/ ١٢١٠٩)، الإتحاف (٤/ ١٣٥/ ٤٠٥٧)، المسند المصنف (٢٩/ ١٩٩/ ١٣٢٩١)].

ورواه يحيى بن حسان [التنيسي: ثقة]، ومحمد بن المبارك الصوري نزيل دمشق، ثقة، ويحيى بن صالح [الوحاظي: حمصي، ثقة، قالوا:

حدثنا ماوية بن سلام دمشقي، ثقة، سمع يحيى بن أبي كثير]: أخبرني يحيى بن أبي كثير: أخبرني عبد الله بن أبي قتادة؛ أن أباه أخبره أنه غزا مع رسول الله غزوة الحديبية، قال: فأهلوا بعمرة غيري، قال: فاصطدت حمار وحش، فأطعمتُ أصحابي وهم محرمون، ثم أتيت رسول الله ، فأنبأته أن عندنا من لحمه فاضلة؛ فقال: «كلوه»، وهم

<<  <  ج: ص:  >  >>