قال البخاري في التاريخ الكبير (٨/ ٨٣)(٩/ ٤٧٥ - ط الناشر المتميز): «نافع أبو محمد، مولى أبي قتادة. وقال محمد بن إسحاق: نافع أبو محمد، مولى غفار، الأقرع. وقال ابن أبي ذئب: عن أسيد، عن نافع أبي محمد وهو مولى غُفَيلة [وقيل: عَقِيلة] بنت طلق الغفارية. حجازي».
وقال مسلم في الطبقات (٢٥٣): «وأبو محمد، مولى أبي قتادة، واسمه: نافع الأقرع. وهو مولى لامرأة من بني غفار؛ يقال لها: غُفَيلة بنت طلق الغفارية، وقال بعضهم: مولى عبلة بنت طلق؛ إلا أنه ينسب إلى أبي قتادة».
وقال مسلم في الكنى (٢٨٩١): «أبو محمد نافع الأقرع مولى أبي قتادة: روى عنه: أسيد بن أبي أسيد».
وقال ابن حبان في ثقات التابعين (٥/ ٤٦٨): «نافع بن عياش، مولى عقيلة بنت طلق الغفارية، وهو الذي يقال له: نافع مولى أبي قتادة، نُسب إليه ولم يكن مولاه، يروي عن أبي قتادة وأبي هريرة، كنيته أبو محمد، روى عنه الزهري والناس، وهو الذي يروى عن عمر بن كثير بن أفلح، وصالح بن كيسان، عن أبى محمد، عن أبي قتادة؛ في السلب والصيد».
وقال ابن حجر في الفتح (٤/٢٧) بعد ذكر اختلاف الروايات في اسم نافع ونسبه: «فتحصل من ذلك: أنه لم يكن مولى لأبي قتادة حقيقة، وقد صرّح بذلك ابن حبان، فقال: هو مولى عقيلة بنت طلق الغفارية، وكان يقال له: مولى أبي قتادة نسب إليه، ولم يكن مولاه. قلت: فيحتمل أنه نسب إليه لكونه كان زوج مولاته أو للزومه إياه أو نحو ذلك، كما وقع لمقسم مولى ابن عباس وغيره، والله أعلم».
يرويه: محمد بن جعفر [غندر: ثقة من أثبت الناس في شعبة، وقد لازمه عشرين سنة، وكان كتابه حكماً بين أصحاب شعبة، وكان مقدَّماً فيه على كثير من كبار أصحابه]: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري: ثقة فاضل، من الخامسة]، قال: سمعت رجلاً - قال سعد: كان يقال له: مولى أبي قتادة، ولم يكن مولى -، يحدث عن أبي قتادة؛ أنه أصاب حمار وحش، فسألوا النبي ﷺ وهو محرم، فقال النبي ﷺ:«أبقي معكم منه شيء؟»، قال شعبة: ثم سألته بعد، فقال:«أبقي معكم منه شيء؟»، قال: فأكله، أو قال:«فكلوه». فقلت لشعبة: معنى قوله، لا بأس به؟ قال: نعم. لفظ أحمد.