ورواه أبو عوانة، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله. قال ذلك: إسحاق بن سيار، عن يحيى بن حماد.
وقال حسن الحلواني، عن يحيى بن حماد، عن أبي عوانة، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن شقيق، عن عبد الله. وقال جرير: عن مغيرة عن إبراهيم، عن عبد الله مرسلاً.
والصحيح: حديث علقمة، والأسود»
وانظر أيضاً فيمن ذكر الاختلاف في هذا الحديث: التحفة (٦/ ٢٥٢). الفتح لابن حجر (٨/ ٦٨٧).
ورواه الفضل بن سهل الأعرج [ثقة]، والحسن بن مدرك [الطحان: لا بأس به. انظر: الجرح والتعديل (٣/٣٨). أسامي من روى عنهم البخاري لابن عدي (٦٠). التعديل والتجريح (٢/ ٤٧٨). تاريخ الإسلام (٥/ ١١٢٠) و (٦/ ٧١). الميزان (١/ ٥٢٢). إكمال مغلطاي (٤٨ - التراجم الساقطة). التهذيب (٣/ ٢٦٢ - ط دار البر)]، وإسحاق بن سيار بن محمد النصيبي [ثقة. الجرح والتعديل (٢/ ٢٢٣). الثقات (٨/ ١٢١). تاريخ الإسلام (٦/ ٥١٣). السير (١٣/ ١٩٤)، ونعته بالإمام الحافظ الثبت الثقات لابن قطلوبغا (٢/ ٣٢٥)]
عن يحيى بن حماد [الشيباني، وهو: ثقة، ختن أبي عوانة، ومن أروى الناس عنه]، قال: حدثنا أبو عوانة [ثقة ثبت]، عن المغيرة عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: كنا مع رسول الله ﷺ في غار، فنزلت عليه: ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ﴾، وخرجت حية فابتدرناها، فدخلت جحراً، فقال النبي ﷺ:«وقيتم شرها، كما وقيت شركم». لفظ الفضل [عند البزار].
ولفظ ابن مدرك [عند البجيري]: قال: كنا مع رسول الله ﷺ بمنى، فمرت حية، فقال:«اقتلوها»، فسبقتهم، فقال رسول الله ﵇:«لقد وقيتم شرها، كما وقيت شركم»، أو:«لقد كُفِيتُم شركم، كما كُفيتم شرها»، ثم أُنزلت: ﴿وَالْمُرْسَلَتِ عُرْفًا﴾، فأخذتها من في رسول الله ﷺ وقلبه.
علقه البخاري في موضعين (٣٣١٧) و (٤٩٣١) [قال: «وقال يحيى بن حماد: أخبرنا أبو عوانة، عن مغيرة عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله»].
وأخرجه موصولاً: البزار (٥/٨٣/١٥٦٢)، والبجيري في مستخرجه على البخاري (٥٩٣)، والطبراني في الكبير (١٠/ ١٤٦/ ١٠١٥٨)، وعلقه الدارقطني في العلل (٥/ ٨٣/ ٧٢٨). [التحفة (٦/ ٣٧٢ و ٣٨١/ ٩٤٣٠ و ٩٤٥٥)، المسند المصنف (١٨/ ٣٨١/ ٨٦٢٤)].
قال البزار:«وهذا الحديث لا نعلم رواه عن المغيرة إلا أبو عوانة».
قلت: وهذا حديث صحيح، تابع فيه المغيرة بن مقسم الضبي أحد أثبت أصحاب إبراهيم النخعي، فقد رواه منصور بن المعتمر عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله، ولا يضره