الثقات لابن قطلوبغا (٢/ ١٠٧). ومحمد بن عبد الله بن عتبة، ولم أقف له على ترجمة]، قالوا:
حدثنا شيبان [شيبان بن عبد الرحمن أبو معاوية النحوي: ثقة]: حدثنا منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود، قال: كنا مع رسول الله ﷺ في غار، فأنزلت عليه: ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا﴾، فجعلنا نتلقاها منه، فخرجت حية من جانب الغار، فقال: «اقتلوها»، فبادرناها، فسبقتنا، فقال: «إنها وقيت شركم، كما وقيتم شرها». لفظ حجاج [عند أبي يعلى]، وبنحوه رواه آدم عند ابن صاعد، وعبيد الله [عند أبي نعيم الحداد].
أخرجه أبو يعلى (٩/ ٢٥٤/ ٥٣٧٤)، وابن صاعد في الثاني من حديث ابن مسعود (٢٢ و ٢٣)، والطبراني في الكبير (١٠/ ١٤٧/ ١٠١٦٠)، والإسماعيلي في مستخرجه على البخاري [عزاه إليه: ابن حجر في الفتح (٨/ ٦٨٧)]، وأبو نعيم الحداد في جامع الصحيحين (٢/ ٤١٤/ ١٥٩٩)، وعلقه أبو بكر البرقاني في علل الدارقطني (٥/ ٨٤/ ٧٢٨). [المسند المصنف (١٨/ ٣٨١/ ٨٦٢٤)].
قال أبو نعيم الحداد - عقب رواية ابن مهران، عن عبيد الله بن موسى -: «صوابه: عن إسرائيل، عن منصور».
قلت: بل هو محفوظ من حديث شيبان عن منصور.
وقال ابن حجر في الفتح (٨/ ٦٨٧): «قال الإسماعيلي: وافق إسرائيل على هذا: شيبان، والثوري، وورقاء، وشريك، ثم وصله عنهم».
قلت: وهذا حديث صحيح.
• ورواه ورقاء بن عمر اليشكري [ثقة]، وشريك بن عبد الله النخعي [صدوق، سيئ الحفظ]:
عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: كنا مع النبي ﷺ في غار، إذ نزلت عليه: ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ﴾، فنحن نتلقاها من فيه، إذ خرجت علينا حية، فقال
رسول الله ﷺ: «اقتلوها»، فابتدرناها، ثم دخلت في جحرها، فقال رسول الله ﷺ: «إنها وقيت شركم، كما وقيتم شرها».
أخرجه الطبراني في الكبير (١٠/ ١٤٦/ ١٠١٥٩) [بإسناد صحيح إلى ورقاء]، والإسماعيلي في مستخرجه على البخاري [عزاه إليه: ابن حجر في الفتح (٨/ ٦٨٧)].
وهذا حديث صحيح.
هـ وقد سئل الدارقطني في العلل (٥/ ٨١/ ٧٢٨)، عن حديث شقيق، عن عبد الله: كنا مع النبي ﷺ في غار، فخرجت حية، فابتدرناها لنقتلها، فسبقتنا، فقال رسول الله ﷺ: «وقيت شركم ووقيتم شرها»، ونزل على النبي ﷺ: ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا﴾ … الحديث؟
فقال: «يرويه الأعمش واختلف عنه؛ … »، فذكر الاختلاف على الأعمش، وقد ذكرته في موضعه، ثم قال: «ورواه منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.