للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

حدثنا علي بن ثابت الدهان [صدوق]، قال: حدثنا الحكم بن عبد الملك، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة، قالت: لدغت النبي عقرب وهو في الصلاة، فقال: «لعن الله العقرب ما تدع [وفي رواية: تلدغ] المصلي وغير المصلي، اقتلوها في الحل والحرم».

أخرجه ابن ماجه (١٢٤٦). والطبراني في الأوسط (٧/ ٢٢١/ ٧٣٢٩). [التحفة (١١/ ٢١٤/ ١٦١٢٥)، المسند المصنف (٣٨/ ٥٤٠/ ١٨٥١٥)].

قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا الحكم بن عبد الملك، تفرد به: علي بن ثابت».

قلت: هو حديث منكر؛ وقد سبق تخريجه بطرقه وشواهده في فضل الرحيم الودود (١٠/ ١٠٠/ ٩٢١)

• ورواه أحمد بن عبد الله بن شجاع [قال الدارقطني: «ليس به بأس». تاريخ بغداد (٥/ ٣٦٣). تاريخ الإسلام (٧/ ١٧١). الثقات لابن قطلوبغا (١/ ٣٧٦)]: حدثنا محمد بن عبد الرحيم صاعقة ثقة ثبت حافظ: حدثنا علي بن ثابت الدهان [صدوق]: حدثنا أسباط بن نصر ليس بالقوي، عن الحكم بن عبد الملك، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة قالت: لدغ النبي عقرب وهو يصلي، فقال: «لعن الله العقرب، لا تدع مصلياً ولا غيره، فاقتلوها في الحل والحرم».

أخرجه ابن عدي في الكامل (٢/ ٤٩٩) (٣/ ٢٥١/ ٤٢١٣ - ط الرشد).

قال ابن عدي (٢/ ٥٠٠): «وهذه الأحاديث كلها التي أمليتها للحكم عن قتادة، منه ما يتابعه الثقات عليه، ومنه ما لا يتابعه، فالذي لا يتابع عليه: … »، فذكر أحاديث، منها: «وحديث قتادة، عن سعيد، عن عائشة: لدغ النبي عقرب؛ لا أعرفه إلا من حديث الحكم عن قتادة»، ثم قال: «وللحكم عن قتادة غير ما ذكرت من الحديث، ولا أعلم يروي الحكم عن غير قتادة إلا اليسير».

قلت: هو حديث منكر؛ وقد سبق تخريجه بطرقه وشواهده في فضل الرحيم الودود (١٠/١٠٠/٩٢١)، ولم أذكر هذه الطريق هناك، والآفة فيه من: الحكم بن عبد الملك، وقد روى الحكم هذا عن قتادة غير حديث لم يتابع عليه، وهو ضعيف، قليل الرواية عن قتادة، ينفرد عنه بما لا يتابع عليه [ضعفاء العقيلي (١/ ٢٥٧). الجرح والتعديل (٣/ ١٢٢). علل الحديث (١/ ٢٠٤/ ٥٨٧). التهذيب (١/ ٤٦٦)] [وانظر في مناكيره فيما تقدم: الحديث رقم (٤٠٢) الطريق رقم (٢٢). والحديث رقم (٦٧٥)، الشاهد الرابع].

٢ - حديث ابن عباس: وله عنه طرق:

أ - طاووس بن كيسان، عن ابن عباس:

• رواه ليث بن أبي سليم، عن طاووس، عن ابن عباس، عن النبي ، قال: «خمس يقتُلُهُنَّ المحرم: الحدأة، والفأرة، والعقرب، والغراب، والكلب العقور».

<<  <  ج: ص:  >  >>