أخرجه النسائي في المجتبى (٥/ ١٩١، ٢٨٤٠)، وفي الكبرى (٤/ ٨٨، ٣٨٠٩)، وأحمد (١/ ٢٤٥)، وعبد بن حميد (٥٨٤)، والطحاوي في شرح المعاني (٢/ ٢٦٩، ٤٢٠٩ و ٤٢١٠)، والطبراني في الكبير (١١/ ٣٣٣، ١١٩١٩)، وفي الأوسط (٥/٤٦/ ٤٦٣١)، والدارقطني (٤/ ٣٩٢، ٣٦٦٣). [التحفة (٤/ ٥٥٧، ٦٠٤٥)، الإتحاف (٧/ ٥١٣ و ٥٣٨/ ٨٣٤٦ و ٨٤٠٩)، المسند المصنف (١٢/ ١٥٤/ ٥٧٩٢)].
قال الطبراني:«لم يرو هذا الحديث عن حميد إلا حماد بن سلمة، تفرد به: الحسن بن بلال».
قلت: بل هو مشهور من حديث حماد بن سلمة، رواه عنه جماعة من ثقات أصحابه المكثرين عنه، مثل: أبي الوليد الطيالسي، ويونس المؤدب، وحجاج بن المنهال، وأحمد بن إسحاق، وعباس بن الوليد، وأسد بن موسى.
وهذا حديث صحيح، عدا قول حميد فيه: وهما محرمان، والمحفوظ عن عكرمة عن ابن عباس: وهو محرم، ولم يذكر إحرام ميمونة.
• خالفهم: إبراهيم بن يونس بن محمد قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن مجاهد، عن ابن عباس، أن رسول الله ﷺ تزوج ميمونة، وهما محرمان.
أخرجه النسائي في المجتبى (٥/ ١٩١، ٢٨٣٩)، وفي الكبرى (٤/ ٦٨١، ٦٣٩١). [التحفة (٦/ ٥٣١، ٩٧٧٦)، المسند المصنف (١٢/ ١٥٤/ ٥٧٩٢)].
قلت: وهذا وهم من إبراهيم بن يونس بن محمد المؤدب، وهو: لا بأس به، يُغرِب [التهذيب (١/ ٤٨٠ - ط دار البر)]، حيث جعله: عن مجاهد عن ابن عباس، وقد رواه أحمد بن حنبل عن يونس، وكذا رواه أبو الوليد الطيالسي، وحجاج بن المنهال، وأحمد بن إسحاق، وعباس بن الوليد، وأسد بن موسى: عن حماد، عن حميد، عن عكرمة، عن ابن عباس. وهو المحفوظ.
٢ - هشام بن حسان، عن عكرمة:
• رواه يحيى بن سعيد القطان، ويزيد بن هارون، وسفيان بن حبيب، وعبد الله بن المبارك [وهم جميعاً ثقات] [لكنه غريب من حديث ابن المبارك، تفرد به عنه: الهيثم بن خالد بن صبيح المروزي، قاضي جرجان، ترجم له السهمي في تاريخ جرجان بهذا الحديث، وقال:«كان قاضي جرجان، وكان من الصالحين»]:
عن هشام بن حسان [ثقة]، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ أن رسول الله ﷺ تزوج ميمونة بنت الحارث بسرف وهو محرم، ثم دخل بها بعد ما رجع بسرف. لفظ يزيد [عند أحمد (٣٣٨٢)، وابن سعد] زاد في آخره عند ابن سعد: وقال يزيد بن هارون: ماتت بسرف وقبرها ثَمَّ.