للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

المدونة (٦٤ - الرابع والخامس من كتاب الحج)، والبيهقي في الكبرى (٥/ ٥٤ و ١٩١)، وفي المعرفة (٧/ ١٥٤/ ٩٦٣٦)، وفي الخلافيات (٣/ ٢٤١ - اختصار ابن فرح).

وهذا موقوف على عثمان بن عفان بإسناد صحيح.

• ورواه سفيان بن عيينة، وإسماعيل بن علية، ومعمر بن راشد [وهم ثقات أثبات]: عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، يقول: أخبرني عبد الله بن عامر بن ربيعة، أنه رأى عثمان بن عفان بالعرج مخمراً وجهه بقطيفة أرجوان في يوم صائف وهو محرم. لفظ ابن عيينة [عند الدارقطني، وعند الطحاوي مختصراً].

ولفظ سفيان ومعمر [مقرونين عند ابن حزم] قال: رأيت عثمان بن عفان مخمراً وجهه بقطيفة أرجوان بالعرج في يوم صائف وهو محرم.

ولفظ ابن علية [عند أبي عبيد]: أنه غطى وجهه بقطيفة حمراء أرجوان، وهو محرم.

أخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في غريب الحديث (٤/ ٣١١/ ٦٧٢)، والطحاوي في شرح المشكل (٨/ ٤٠٩)، وفي أحكام القرآن (٢/٤٣/١١٩٧)، والدارقطني في العلل (٣/١٤/٢٥٦)، وابن حزم في المحلى (٥/ ٧٩).

وهذا موقوف على عثمان بن عفان بإسناد صحيح.

ح - ورواه وكيع بن الجراح [ثقة حافظ]، عن سفيان الثوري، عن عبد الله بن أبي بكر، عن الفرافصة، قال: رأيت عثمان يغطي وجهه بثوبه وهو محرم.

أخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ٢٨٨/ ١٤٨٣٠ - ط الشثري).

قال الدارقطني في العلل (٣/١٤): «قال سفيان [يعني: ابن عيينة]: كان سفيان الثوري يغلط فيه، يقول: عن الفرافصة».

وقال الكرابيسي عن سفيان الثوري: «وأخطأ في حديث عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة: رأيت عثمان بالعرج مغطى وجهه في يوم صائف بقطيفة أرجوان وهو محرم. فقال: عبد الله بن أبى بكر عن الفرافصة. ومالك وابن عيينة يخالفونه، فيقول: عبد الله بن أبي بكر عن عبد الله بن عامر» [قبول الأخبار (٢٢٤)، مع التنبيه على كون هذا الكتاب مما يذكر المثالب عن أئمة الهدى طعناً فيهم بغير روية ولا تثبت، ومؤلفه: مبتدع مبغض لأهل السنة، لا يُقبل قوله فيهم، وهو: أبو القاسم البلخي عبد الله بن أحمد بن محمود الكعبي، إمام المعتزلة في زمانه، قال جعفر المستغفري: «لا أستجيز الرواية عن أمثاله»، وقال الصفدي: «وكان صلحاء أهل بلخ ينالون منه، ويقدحون فيه، ويرمونه بالزندقة»، وكان من شأنه التنقص من أئمة الحديث والسنة، ورميهم بالعظائم، والطعن فيهم بالتشغيب، وكلامه في كتابه يدل على جهله، وقد سبق التنبيه على ذلك، وأما الكرابيسي أبو علي الحسين بن علي بن يزيد فليس هو من أهل هذا الفن، ولا هو من نقاد الحديث. انظر: الكامل لابن عدي (٣/ ٢٤٠). تاريخ بغداد (٨/ ٦١١). السير (١٢/ ٨١). تاريخ الإسلام (٥/ ١١٢٣)].

<<  <  ج: ص:  >  >>