والراوي عن مجاعة: عبد الله بن رشيد الجنديسابوري: قال جعفر بن محمد الجوزي: «حدثنا عبد الله بن رشيد، وكان ثقة»، وقال ابن حبان في الثقات:«مستقيم الحديث»، وقال البيهقي:«لا يحتج به»، وقال الذهبي:«ليس بقوي، وفيه جهالة» [صحيح أبي عوانة (٤/ ٣٨٦/ ٧٠٤٤). الثقات (٨/ ٣٤٣). سنن البيهقي (٦/ ١٠٨). الأنساب (٢/ ٩٥). المغني (١/ ٣٣٨). تاريخ الإسلام (١٦/ ٢٢٢). ذيل الميزان (٤٦٩). اللسان (٤/ ٤٧٧)]
والسري بن سهل بن علقمة الجنديسابوري: قال البيهقي: «لا يحتج به» [الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم (٤/ ٥٢/ ٢٩٦٢). المؤتلف للدارقطني (٢/ ٧٣١). سنن البيهقي (٦/ ١٠٨). ذيل الميزان (٤١٣). اللسان (٤/ ٢٢)].
ويحتمل أن يكون هو: السري بن عاصم بن سهل؛ نسب إلى جده: كذبه ابن خراش، ورماه النقاش بالوضع، وقال ابن حبان وابن عدي:«يسرق الحديث»، وقال الدارقطني:«ضعيف» [المجروحين (١/ ٣٥٥). الكامل (٣/ ٤٦٠). ضعفاء ابن الجوزي (١٣٤٦). المغني (٢٣٢٣). الديوان (١٥٥٨). اللسان (٤/ ٢٢)].
• ورواه عفان بن مسلم، وأبو داود الطيالسي وعبد الصمد بن عبد الوارث، وهدبة بن خالد، وأبو عبد الرحمن المقرئ عبد الله بن يزيد وعاصم بن علي الواسطي [وهم ثقات]:
حدثنا همام بن يحيى، قال: حدثنا قتادة قال: حدثني عزرة؛ أن عامراً الشعبي حدثه؛ أن أسامة [بن زيد]، قال: إنه كان ردف النبي ﷺ عشية عرفة، فلما أفاض لم ترفع راحلته رجلها عادية حتى بلغ جمعاً. لفظ عفان [عند ابن سعد، والبيهقي]، والمقرئ [عند البيهقي]، وهدبة [عند الطبراني، والشحامي]، وعاصم [عند أبي نعيم].
ولفظ عبد الصمد [عند أحمد]: حدثنا قتادة: حدثني عزرة عن الشعبي، عن أسامة أنه حدثه، قال: كنت ردف رسول الله ﷺ حين أفاض من عرفات، فلم ترفع راحلته رجلها عادية، حتى بلغ جمعاً.
ولفظ الطيالسي [في مسنده] عن الشعبي، قال: حدثني أسامة بن زيد، أنه أفاض مع رسول الله ﷺ من عرفة، فلم ترفع راحلته يداً غادية، حتى أتى المزدلفة.
أخرجه أحمد (٥/ ٢٠٦)(٩/ ٥١٠٤/ ٢٢٢٠٧ - ط المكنز)، والطيالسي (٢/٢٦/٦٧٠)، وابن سعد في الطبقات (٤/ ٦٤)(٤/ ٥٩ - ط الخانجي)[وبسنده تحريف]، والطبراني في الكبير (١/ ١٧٨/ ٤٦٢)، والدارقطني في الأفراد (١/ ١٤٢/ ٥٧٢ - أطرافه)، وأبو نعيم في الحلية (٤/ ٣٣٢)، والبيهقي (٥/ ١٢٧)(١٠/ ١٠٦/ ٩٦٠٨ - ط هجر)، وزاهر بن طاهر الشحامي في أحاديث ابن الضريس (٩٣). [الإتحاف (١/ ٢٨٨/ ١٤٩)، المسند المصنف (٢٣/ ٤٧٥/ ١٠٦٢٨)].
قال الدارقطني في الأفراد:«تفرد به همام عن قتادة عن عزرة، عن الشعبي».
حل مشكلة عدم فتح المكتبة الشاملة بعد التحديث الأخير
كل من نزل عنده التحديث التلقائي الجديد للشاملة ثم لم تفتح بعد ذلك، عليه أن ينزل الملف المشغّل الجديد المرفق على هذا الرابط (launcher.exe)، ثم ينسخه إلى هذا المجلد ويستبدل به القديم الذي عنده. والتحديث ليس به إضافات جديدة، وإنما هو إصلاح لبعض الأخطاء القديمة.