• وروى أبو خالد الأحمر سليمان بن حيان: ثقة، وسعيد بن سالم القداح [ليس به بأس]، ومسلم بن خالد الزنجي [ليس بالقوي، كثير الغلط]:
عن ابن جريج، عن ابن سابط، قال: «كان سَلَفُك يستحب التلبية في أربعة مواضع: في دبر الصلاة، وإذا هبطوا وادياً، أو علوه، وعند اضطمام [وفي رواية: انضمام] الرفاق».
أخرجه الشافعي في الأم (٣/ ٣٩٣/ ١١٠٠). وابن أبي شيبة (٧/ ٤٢٦/ ١٣١٨١ - ط الشثري) [واللفظ له].
وهذا مقطوع على ابن سابط بإسناد صحيح، وهو: عبد الرحمن بن سابط: تابعي، ثقة، من الثالثة، سمع منه ابن جريج.
قال الشافعي: «وفي حديث ابن سابط عن السلف أنهم كانوا لا يدعون التلبية عند اضطمام الرفاق؛ دليل على أنهم واظبوا عليها عند اجتماع الناس، وإذا تحروا اجتماع الناس على الطريق كانت المساجد أولى أن يجهروا بذلك فيها أو في مثل معناها، … ».
• وروى جرير بن عبد الحميد [ثقة، عن مغيرة [مغيرة بن مقسم الضبي الكوفي: ثقة متقن، إلا أنه كان يدلس عن إبراهيم، وقد سمع طائفة لا بأس بها من حديث إبراهيم، تقرب من مائتي حديث، ومثل هذا يُحتمل لكونه مقطوعاً من قول إبراهيم]، عن إبراهيم، قال: «يستحب التلبية في مواطن في دبر الصلاة المكتوبة، وحين يصعد شرفاً، وحين يهبط وادياً، وكلما استوى بك بعيرك قائماً، وكلما لقيت رفقة».
أخرجه ابن أبي شيبة (٧/ ٤٢٧/ ١٣١٨٢ - ط الشثري).
وهذا مقطوع على إبراهيم بن يزيد النخعي بإسناد صحيح.
• وروى أبو عامر العقدي عبد الملك بن عمرو: ثقة، عن أفلح أفلح بن حميد: ثقة، قال: كان القاسم يلبي دبر كل صلاة تطوع وفريضة.
أخرجه ابن أبي شيبة (٧/ ٤٢٦/ ١٣١٨١ - ط الشثري).
وهذا مقطوع على القاسم بن محمد بإسناد صحيح.
• وقد روي نحو ذلك من حديث جابر مرفوعاً، بإسناد واه، وهو حديث باطل وموضع الشاهد منه: أن النبي ﷺ كان يلبي في حجه إذا لقي ركباً، أو علا أكمة، أو هبط وادياً، وفي أدبار المكتوبة، وآخر الليل] [وأخرج أصله بدون موضع الشاهد: ابن عدي في الكامل (٥/ ٤٠٥) (٧/ ٦١/ ١٠٦٧٠ - ط الرشد). والخطيب في تلخيص المتشابه في الرسم (١/ ٥٦٦). وانظر: جامع الآثار (٥/ ٤٠١)] [تفرد به صباح بن مروان النيلي، وهو: مجهول، عن عبد الله بن سنان الزهري، وهو منكر الحديث، يروي ما لا يتابع عليه. الكامل (٥/ ٤٠٥). ضعفاء العقيلي (٢/ ٢٦٣). اللسان (٤/ ٤٩٦)] [انظر: نصب الراية (٣/٣٣). البدر المنير (٦/ ١٥١ و ١٩٦). التلخيص الحبير (٢/ ٤٥٦)] [قال ابن الملقن: «ولم أره في شيء من كتب السنن ولا المسانيد، … ، ورواه عبد الله بن ناجية في فوائده،