للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قال صالح: سمعت القاسم بن محمد، يقول: كان الرجل يؤمر إذا فرغ من تلبيته أن يصلي على النبي .

ولفظه عند الدارقطني: أن النبي كان إذا فرغ من تلبيته سأل الله تعالى مغفرته ورضوانه، واستعاذ برحمته من النار.

قال صالح: سمعت القاسم بن محمد، يقول: كان يستحب للرجل إذا فرغ من تلبيته أن يصلي على النبي . وبالطرفين رواه البيهقي أيضاً.

أخرجه الطبراني في الكبير (٤/ ٨٥/ ٣٧٢١). وابن عدي في الكامل (٥/ ٩٢). والدارقطني (٣/ ٢٥٨/ ٢٥٠٧). والبيهقي (٥/٤٦) (٩/ ٤٣٦/ ٩١١١ - ط هجر). وابن حجر في نتائج الأفكار (٥/ ٢٢١). وغيرهم. [الإتحاف (٤/٤/٤٣٤/٤٤٩٣)].

قال ابن عدي بعدما ساق شيئاً مما استنكر على صالح بن محمد: «ولصالح بن محمد بن زائدة غير ما ذكرت من الحديث، وبعض أحاديثه مستقيمة، وبعضها فيه إنكار، وليس له من الحديث إلا القليل، وهو من الضعفاء الذين يكتب حديثهم». وقال ابن حجر: «هذا حديث غريب».

قلت: وهذا أيضاً حديث باطل؛ صالح بن محمد بن زائدة المدني، أبو واقد الليثي الصغير: ضعيف، قال البخاري، وأبو حاتم، والساجي: «منكر الحديث» [التقريب (٦/٣٢ - ط دار البر)].

وعبد الله بن عبد الله الأموي: مجهول، يروي ما لا يتابع عليه [التهذيب (٢/ ٣٧٠) (٦/ ٨٣٢ - ط دار البر). اللسان (٤/ ٥٠٧). الديوان (٢٢١٧)].

ويعقوب بن حميد بن كاسب المدني، نزيل مكة: حافظ له مناكير وغرائب، وأسند مراسيل [انظر: التهذيب (٤/ ٤٤٠). الميزان (٤/ ٤٥٠). وانظر الأحاديث المتقدمة برقم (٢ و ٣٩ و ١٩٣ و ٤٩٧ و ٥٠٢ و ٥٠٤ و ٥١٨ و ٥٢٠ و ٥٣١ و ٥٣٨ و ٥٥٨ و ٥٦٨) وغيرها كثير].

* ورواه محمد بن إسحاق: حدثنا عثمان بن صالح: حدثنا ابن لهيعة [ضعيف]، والليث بن سعد [ثقة حجة، إمام فقيه]، عن رجل، عن صالح بن محمد، أنه سمع عمارة بن خزيمة بن ثابت، عن أبيه، قال: كان النبي ، إذا فرغ من تلبيته من حج أو عمرة سأل الله تعالى رضوانه والجنة.

أخرجه أبو بكر النيسابوري في الزيادات على المزني (٢٠٤).

قلت: هو حديث باطل؛ مرده إلى حديث إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى السلمي، لكنه أبهم هنا، أو يكون المبهم هو: عبد الله بن عبد الله الأموي، وهو: مجهول، يروي ما لا يتابع عليه، وصالح بن محمد ضعيف، منكر الحديث، وتقدم الكلام عليهم.

وعبد الله بن لهيعة: ضعيف، والراوي عنه وعن الليث بن سعد: عثمان بن صالح: وهو في الأصل صدوق؛ لكن قال أبو زرعة: «لم يكن عندي عثمان ممن يكذب، ولكنه كان يكتب الحديث مع خالد بن نجيح، وكان خالد إذا سمعوا من الشيخ أملى عليهم ما لم

<<  <  ج: ص:  >  >>