أخرجه عبد الرزاق (٥/ ٩٦٨٦/ ٣٦٦ - ط التأصيل الثانية).
وهذا مرسل بإسناد لين.
• ورواه سعيد بن منصور [ثقة ثبت]، عن عبد الرحمن بن زيد [عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: ضعيف]، عن أبيه؛ أن رجلاً قال: يا رسول الله! إن أبي مات، ولم يحج حجة الإسلام، أفأحج عنه؟ قال:«أرأيت لو كان على أبيك دين، فدعوت غرماءه لتقضيهم، أكانوا يقبلون ذلك منك؟ قال: نعم، قال: فحج عنه، فإن الله قابل من أبيك».
أخرجه ابن حزم في المحلى (٥/ ٣٨).
وهذا مرسل بإسناد ضعيف.
• ورواه سعيد بن منصور أيضاً، قال: نا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم [ضعيف]: حدثني ربيعة بن عثمان التيمي [ليس به بأس، وقال أبو حاتم:«منكر الحديث، يكتب حديثه»]، عن محمد بن إبراهيم التيمي [تابعي، ثقة، من الرابعة]؛ أن رجلاً قال للنبي ﷺ: يا رسول الله! أبي مات ولم يحج، أفأحج عنه؟ قال:«نعم، ولك مثل أجره».
أخرجه ابن حزم في المحلى (٥/ ٣٨).
وهذا منكر على إرساله.
• وقد أفحش في الوهم: عبد الملك بن حبيب قال: حدثني هارون بن صالح الطلحي [هارون بن صالح بن إبراهيم التيمي الطلحي المدني: ثقة]، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم [ضعيف]، عن ربيعة [ربيعة بن عثمان بن ربيعة بن عبد الله بن الهدير التيمي: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: منكر الحديث، يكتب حديثه] عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي [تابعي، ثقة، من الرابعة]، أن رسول الله ﷺ قال:«لا يحج أحد عن أحدٍ؛ إلا ولد عن والد».
أخرجه ابن حزم في المحلى (٥/ ٣٧)(٤٣٢/ ٧ - ط بشار)، وفي حجة الوداع (٥٣٦)
قلت: هذا حديث باطل؛ خالف فيه عبد الملك بن حبيب رواية سعيد بن منصور، وأتى فيه عبد الملك بقول مالك:«لا يحج أحد عن أحد، فجعله من قول رسول الله ﷺ، يعني: أنه أدرج قول مالك في المرفوع، فكان أول من احتج لمالك بأثر باطل في هذه المسألة.
وعبد الملك بن حبيب القرطبي المالكي: ضعفه الدارقطني في غرائب مالك، وقال ابن الفرضي: «لم يكن لعبد الملك بن حبيب علم بالحديث، ولا كان يعرف صحيحه من سقيمه، وذكر عنه أنه كان يتساهل، … »، يعني: في تحمل الحديث وسماعه، فقد كان صحفياً، وقال أبو عبد الله الحميدي: في أحاديثه غرائب كثيرة»، وتحامل عليه ابن حزم فقال:«ليس بثقة»، وقال:«روايته ساقطة مطرحة»، وتكلم فيه ابن عبد البر، وابن القطان الفاسي، وطعن فيه غير واحد، حتى اتهم بالكذب، وله مناكير كثيرة، وقال الذهبي: «ليس