كثيراً ما يدخل بين نفسه وبين ابن جريج بعض الضعفاء أو بعض المجهولين؛ إلا أن هشام بن خالد قال عن بقية: حدثني ابن جريج «الكامل في الضعفاء (٢/ ٢٦٥)» [وانظر في أوهامه أيضاً: علل الدارقطني (٩/ ١٥٧/ ١٦٨٩) و (١٤/ ٣٦٧/ ٣٧١٤). أطراف الغرائب والأفراد (١٧٠) و ١٦٨٤ و ٢٦٨٥ و ٢٦٩٣ و ٣١١١ و ٤٤٥٨ و ٤٦٦٤ و ٤٨٢٩ و ٥١٠٠ و ٥٩٨٧ و ٦٠٩٨ و ٦٤٥٨] [وانظر: الميزان (٤/ ٢٩٨)].
• ورواه عبيد بن شريك: حدثنا صفوان بن صالح [ثقة، من أصحاب الوليد]: حدثنا الوليد - يعني: ابن مسلم -: حدثنا شعيب بن رزيق، قال: سمعت عطاء الخراساني، عن أبي الغوث بن الحصين الخثعمي، قال: قلت: يا رسول الله! إن أبي أدركته فريضة الله في الحج، وهو شيخ كبير، لا يتمالك على الراحلة، فما ترى أن أحج عنه؟ قال: «نعم، حج عنه».
قال: يا رسول الله! وكذلك من مات من أهلينا ولم يوص بحج، أفنحج عنه؟ قال: «نعم، وتؤجرون».
قال: ويتصدَّق عنه، ويُصام عنه؟ قال: «نعم، والصدقة أفضل، وكذلك في النذور، والمشي إلى المساجد».
أخرجه البيهقي في الكبرى (٤/ ٣٣٥) (٩/ ٢٣٣/ ٨٧٤٥ - ط هجر) و (٦/ ٢٧٧) (١٣/ ٥٣/ ١٢٧٥٤ - ط هجر)، وفي الخلافيات (٥/ ١٣٢/ ٣٦٧٦).
قال البيهقي في الكبرى (٤/ ٣٣٥)، وفي الخلافيات: «إسناده ضعيف».
وفي الكبرى (٦/ ٢٧٧): «هذا مرسل بين عطاء الخراساني ومن فوقه، ومعناه موجود في الحديث الثابت قبله»، يعني: حديث شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، راجعه في موضعه السابق.
وقال الذهبي في المهذب في اختصار السنن الكبرى (٤/ ١٧١٦): «رواه (ق) من حديث الوليد لكن عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن أبي الغوث، وبينهما منقطع».
وقال في الموضع الثاني (٥/ ٢٤٣٩): «هذا منقطع، دلسه عطاء».
قلت: عبيد بن عبد الواحد بن شريك البزار بغدادي صدوق، حدث عن جماعة من أهل مصر، وله أوهام، تغير في آخر أيامه [الثقات (٨/ ٤٣٤). سؤالات الحاكم (١٥٤).
تاريخ بغداد (١٢/ ٣٩٢) تاريخ دمشق (٣٨/ ٢٠٨). سير أعلام النبلاء (١٣/ ٣٨٥).
اللسان (٥/ ٣٥٥). وانظر بعض أوهامه: علل الدارقطني (٩/ ١٦١/ ١٦٩٢). فضل الرحيم الودود (٧/ ٤٢/ ٦٠٥)].
• رواه إبراهيم بن يعقوب [السعدي، أبو إسحاق الجوزجاني: ثقة حافظ]، والحسن بن سفيان [النسوي: ثقة حافظ، إمام ثبت]:
حدثنا صفوان بن صالح دمشقي ثقة من أصحاب الوليد ثنا الوليد بن مسلم: ثنا عثمان بن عطاء، وشعيب بن رزيق، عن عطاء الخراساني، عن أبي الغوث بن الحصين