للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

• قلت: أما حديث ابن جريج، عن يعلى بن مسلم، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن سعد: فقد تقدم تخريجه في فضل الرحيم الودود (٢٢/ ١٩٥/ ١٦٨١).

وأما حديث أبي زهير، عن محمد بن كريب، عن أبيه، عن ابن عباس، عن سعد: فقد تقدم تخريجه في فضل الرحيم الودود (٢٢/ ٢٠١/ ١٦٨١).

وأما حديث قتادة عن سعيد بن المسيب عن سعد، والحسن عن سعد: فقد تقدم تخريجه في فضل الرحيم الودود (٢٢/ ١٩٠/ ١٦٨٠).

وأما حديث الدراوردي، ومالك، عن سعيد بن عمرو بن شرحبيل، عن سعيد بن سعد بن عبادة، عن أبيه: فقد تقدم تخريجه في فضل الرحيم الودود (٢٢/ ١٩٨/ ١٦٨١).

وأما حديث بكير بن الأشج، عن سليمان بن يسار، عن سعد: فقد أشرت إلى إرساله في: فضل الرحيم الودود (٢٢/ ٢٠٢/ ١٦٨١).

وكل هذه الطرق إنما هي في الصدقة، أن أم سعد بن عبادة توفيت، ولم تتصدق، ولم توص، وأنه تصدق عنها بحائطه المخراف.

فهما حديثان، وليسا حديثاً واحداً.

• وقال ابن حجر في الفتح (٥/ ٣٨٩): «قوله: أن سعد بن عبادة؛ كذا رواه مالك، وتابعه الليث وبكر بن وائل وغيرهما عن الزهري، وقال سليمان بن كثير: عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن سعد بن عبادة؛ أنه استفتى. جعله من مسند سعد.

أخرج جميع ذلك النسائي، وأخرجه أيضاً من رواية الأوزاعي، ومن رواية سفيان بن عيينة، كلاهما عن الزهري على الوجهين، وقد قدمت أن ابن عباس لم يدرك القصة، فتعين ترجيح رواية من زاد فيه عن سعد بن عبادة، ويكون ابن عباس قد أخذه عنه، ويحتمل أن يكون أخذه عن غيره، ويكون قول من قال: عن سعد بن عبادة؛ لم يقصد به الرواية، وإنما أراد عن قصة سعد بن عبادة، فتتحد الروايتان.

قوله: وعليها نذر، فقال: «اقضه عنها»، في رواية قتيبة عن مالك: لم تقضه، وفي رواية سليمان بن كثير المذكورة: أفيجزئ عنها أن أعتق عنها؟ قال: «أعتق عن أمك»، فأفادت هذه الرواية بيان ما هو النذر المذكور، وهو أنها نذرت أن تعتق رقبة، فماتت قبل أن تفعل، ويحتمل أن تكون نذرت نذراً مطلقاً غير معين، فيكون في الحديث حجة لمن أفتى في النذر المطلق بكفارة يمين، والعتق أعلى كفارات الأيمان، فلذلك أمره أن يعتق عنها، وحكى ابن عبد البر عن بعضهم: أن النذر الذي كان على والدة سعد صيام، واستند إلى حديث ابن عباس المتقدم في الصوم: أن رجلاً قال: يا رسول الله إن أمي ماتت الحديث، ثم رده بأن في بعض الروايات عن ابن عباس: جاءت امرأة وعليها صوم، .. فقالت: إن أختي ماتت قلت: والحق أنها قصة أخرى».

قلت: سبق بيان فساد هذا الجمع، وأن المحفوظ عن الزهري في هذا:

ما رواه: مالك بن أنس، وسفيان بن عيينة، ومعمر بن راشد، وشعيب بن أبي حمزة،

<<  <  ج: ص:  >  >>