للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

يعقوب بن عطاء، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس أخبره؛ أن سعد بن عبادة استفتى رسول الله في نذر كان على أمه أن يقضيه؟ فأمره رسول الله أن يقضيه عنها.

أخرجه الطبراني في الكبير (٦/ ١٩/ ٥٣٧٣)، وفي الأوسط (٩/ ٨٨/ ٩٢١٣).

رواه عن أبي قرة: علي بن زياد اللحجي [كان راوياً لأبي قرة، مستقيم الحديث. الثقات (٨/ ٤٧٠). الثقات لابن قطلوبغا (٧/ ٢٠٨)]، وأبو حمة محمد بن يوسف الزبيدي [صاحب أبي قرة، صدوق].

وأما قول أبي قرة: ذكر فلان، فليس بعلة، قال الدارقطني لما سئل عن ذلك: «هو سماع له كله، وقد كان أصاب كتبه آفةٌ فتورع فيه، فكان يقول: ذكر فلان» [سؤالات السهمي (٤٠٢)].

قال الطبراني: «لم يرو هذه الأحاديث عن يعقوب بن عطاء إلا زمعة، تفرد بها أبو قرة».

قلت: الحمل في هذا الاختلاف على زمعة نفسه، فقد كان زمعة بن صالح: ضعيف الحديث، له مناكير عن الزهري، وقال البخاري مرة: «منكر الحديث، كثير الغلط»، وقال أبو زرعة: «لين، واهي الحديث حديثه عن الزهري»، كأنه يقول: مناكير [ترتيب علل الترمذي الكبير (٢٦٧). التهذيب (٤/ ٤٩٣ - ط دار البر)].

والرجل الذي زاده زمعة بينه وبين الزهري في إسناد أبي قرة يعقوب بن عطاء بن أبي رباح، وهو ضعيف، له غرائب ومناكير [التهذيب (١٤/ ٨٧١ - ط دار البر)].

• وانظر أيضاً: ما علقه الدارقطني في الأفراد (١/ ٤٥٠/ ٢٤٦٠ - أطرافه).

• وبهذا أكون قد انتهيت من سرد طرق حديث الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، في قصة سعد بن عبادة، وسؤاله عن نذر كان على أمه، توفيت قبل أن تقضيه، فقال له رسول الله : «اقضه عنها». في عشرين طريقاً مفصلة؛ لبيان المحفوظ والشاذ والمنكر، وأسأل الله التوفيق والسداد.

• قال أبو نعيم: «رواه الليث، وعقيل، والأوزاعي، ومالك، ومعمر، وسليمان بن كثير، في آخرين، عن الزهري.

وصالح بن أبي الأخضر، وبكر بن وائل، وعبد الرحمن بن إسحاق، ويعقوب بن عطاء، كلهم عن الزهري.

ورواه ابن جريج، عن يعلى بن مسلم، عن عكرمة عن ابن عباس، عن سعد.

ورواه أبو زهير، عن محمد بن كريب عن أبيه، عن ابن عباس، عن سعد.

ورواه قتادة عن سعيد بن المسيب، عن سعد. ورواه الربيع بن صبيح، عن الحسن، عن سعد. ورواه الدراوردي، ومالك، عن سعيد بن عمرو بن شرحبيل، عن سعيد بن سعد بن عبادة، عن أبيه. ورواه بكير بن الأشج، عن سليمان بن يسار، عن سعد».

<<  <  ج: ص:  >  >>