الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن سعد؛ أنه قال: ماتت أمي، وعليها نذر، فسألت النبي ﷺ؟ فأمرني أن أقضيه عنها.
أخرجه النسائي في المجتبى (٦/ ٢٥٤/ ٣٦٦١)، وفي الكبرى (٦/ ١٦٥/ ٦٤٥٥)، وابن الجارود (٩٤٠)، وأبو القاسم البغوي في معجم الصحابة (٢/ ٥٣٩/ ١٢٨٦)، والخطيب في المتفق والمفترق (٢/ ١١٢٢)، وابن القيسراني في مسألة العلو والنزول (٩٠) [وبسنده وهم]، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٠/ ٢٣٧). [التحفة (٣/ ٣٨٣٧/ ٢٣٥)، الإتحاف (٥/ ٨٥/ ٤٩٨١)، المسند المصنف (١٢/ ٤٧٩/ ٦٠٧٨)].
قال ابن عساكر: «هكذا رواه ابن المقرئ عن سفيان بن عيينة، ورواه الحارث بن مسكين المصري القاضي، وعلي بن حجر، عن ابن عيينة، وقالا: عن ابن عباس؛ أن سعد بن عبادة. وكذا رواه مالك، والليث بن سعد، وبكر بن وائل بن داود، عن الزهري. وكذا رواه الوليد بن مزيد البيروتي، عن الأوزاعي، عن الزهري.
ورواه عيسى بن يونس، ومحمد بن شعيب بن شابور، عن الأوزاعي، عن الزهري، وقال: عن سعد بن عبادة. كما قال ابن المقرئ عن ابن عيينة. وكذلك رواه محمد بن كثير، عن الأوزاعي» [وقع تحريف وغلط، وقد صححته من قبلي، بناء على طرق الحديث].
قلت: هكذا جعله ابن المقرئ من مسند سعد بن عبادة، وهو وهم، وقد خالفه جماعة الثقات والأثبات من أصحاب ابن عيينة، فجعلوه من مسند ابن عباس، وهو الصواب، وهكذا رواه ثقات أصحاب الزهري.
• ورواه محمد بن عيسى المدائني، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن سعد بن عبادة ﵁؛ أن أمه توفيت وعليها صوم، قال: فسألت النبي ﷺ فأمرني أن أقضيه عنها.
أخرجه الحاكم (٣/ ٢٥٤) (٦/ ٤٢٢/ ٥١٨٦ - ط الميمن) (٦/ ٣٧٢/ ٥١٨١ - ط المنهاج القويم). [الإتحاف (٥/ ٨٥/ ٤٩٨١)].
قال الحاكم: «قد اتفق الشيخان على إخراج هذا الحديث: أن أم سعد بن عبادة توفيت، ولم يصلاه عنه، وهذا صحيح على شرطهما».
قال الذهبي في التلخيص: «المدائني: ضعيف».
قلت: هذا حديث منكر؛ تفرد به سندا ومتنا: محمد بن عيسى بن حيان المدائني، وهو ضعيف، كان مغفلا، لم يكن يدري ما الحديث، حدث عن مشايخه بما لا يتابع عليه، وقال الدارقطني والحاكم: «متروك»، ومشاه بعضهم [اللسان (٧/ ٤٢٨)].
جـ - ورواه قتيبة بن سعيد، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي، وأحمد بن عبد الله بن يونس اليربوعي، ومحمد بن رمح، وإسحاق بن عيسى بن الطباع، وشعيب بن يحيى التجيبي، ومروان بن محمد الطاطري