للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وهذا إسناد حسن غريب.

• وعليه؛ فإنه باجتماع هذه الأسانيد تطمئن النفس إلى ثبوت الحديث عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس، والله أعلم.

فهو حديث صحيح.

حديث آخر: عن عطاء، عن ابن عباس:

• رواه محمد بن حرب النشائي [الواسطي: ثقة]: حدثنا صلة بن سليمان [الواسطي العطار]، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس ، قال: قال رسول الله : «مَنْ حج عن والديه، أو قضى عنهما ديناً بعد موتهما؛ بُعِثَ مع الأبرار يوم القيامة».

وفي رواية: «من حج عن والديه، أو قضى عنهما مُغْرَماً [بعد وفاتهما]، بعثه الله يوم القيامة مع الأبرار».

وفي رواية: «من حج عن أبويه، أو قضى عنهما مُغْرَماً، بُعِث يوم القيامة مع الأبرار».

أخرجه البزار (٤٨٢٢/ ١٠٥/ ١١) و (٥١٧٤/ ٣٥٣/ ١١)، وابن حبان في المجروحين (٣٧٦/ ١) و (٢/ ١٢٥ - ط الرسالة) (٦٩٥/ ١ - ط دار اللؤلؤة)، وأبو بكر الموصلي في حديثه (١٨)، والطبراني في الأوسط (٧٨٠٠/ ١١/ ٨)، وابن عدي في الكامل (١٣٧/ ٥) (٩٥٧٩/ ٢٧٩/ ٦ - ط الرشد)، والدارقطني في السنن (٢٦٠٨/ ٢٩٩/ ٣)، وفي الأفراد (٢٧١٦/ ٤٨٥/ ١ - أطرافه)، وابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال (٣٠٢)، وإسماعيل الأصبهاني في الترغيب والترهيب (٤٤١ و ٢٢١٦)، وابن الجوزي في البر والصلة (١٨٦). [الإتحاف (٧/ ٤٢٩/ ٨١٢٧)].

قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي إلا من هذا الوجه، ولا نعلم له طريقاً غير هذا الطريق، وصلة بن سليمان: رجل واسطي، كان أصلهم من البصرة فانتقلوا إلى واسط، ولم يتابع صلة على هذا الحديث».

وقال ابن حبان في المجروحين: «صلة بن سليمان العطار، من أهل واسط، سكن بغداد، … . يروي عن الثقات المقلوبات، وعن الأثبات مالا يشبه حديث الثقات»، وقد أنكر عليه هذا الحديث.

وقال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن ابن جريح إلا صلة بن سليمان، تفرد به: محمد بن حرب».

وقال ابن عدي بعد أن أخرج في ترجمة صلة جملة من الأحاديث التي أنكرها عليه، ومنها هذا الحديث: «وهذه الأحاديث لصلة أفرادات، لا يحدث بها غيره؛ … ، وحديث ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس: يرويها عنه صلة … ، ولصلة بن سليمان غير ما ذكرت من الحديث، وعامة ما يرويه لا يتابعه الناس عليه».

وقال الدارقطني في الأفراد: «تفرد به صلة بن سليمان، عن ابن جريج».

وقال ابن القيسراني في تذكرة الحفاظ (٨٠٤): رواه صلة بن سليمان العطار، عن

<<  <  ج: ص:  >  >>