سؤالات ابن طهمان (٧٧). مسائل أحمد لابنه صالح (١٦٤٦). سؤالات ابن أبي شيبة (١٤٥). التاريخ الكبير (٧/ ٢٩١). الكنى لمسلم (٢٦٠١). جامع الترمذي (١١٦٧). علل الترمذي الكبير (١٧٢). ضعفاء العقيلي (٤/ ١٦٠). سؤالات البرذعي (٢/ ٥٦٠). الجرح والتعديل (٨/ ١٥١). المجروحين (٢/ ٢٣٤). الكامل (٦/ ٣٣٣). علل الدارقطني (١١/ ٣٣٩/ ٢٣٢٣). التهذيب (٤/ ١٨١)(٤٤٤/ ١٣ - ط دار البر). وغيرها كثير] [راجع ترجمته في فضل الرحيم الودود (٩/ ٢٥٢/ ٨٣١)].
وأخوه عبد الله بن عبيدة: ليس به بأس، قليل الحديث، روى له البخاري حديثاً واحداً متابعة [صحيح البخاري (٤٣٧٨ و ٧٠٣٣)]، قال يعقوب بن شيبة والدارقطني:«ثقة»، وقال النسائي:«ليس به بأس»، وقال صالح بن أحمد، وأخوه عبد الله:«قال أبي: موسى بن عبيدة وأخوه: لا يشتغل بهما»، زاد صالح:«وذلك أنه يروي عن عبد الله بن دينار شيئاً لا يرويه الناس»، يعني: موسى بن عبيدة، وقال ابن أبي خيثمة:«سألت يحيى بن معين، عن عبد الله بن عبيدة؟ فقال: هو أخو موسى بن عبيدة الربذي، ولم يرو عن عبد الله بن عبيدة أحد غير موسى، وحديثهما ضعيف»، وقال أبو يعلى:«سئل يحيى بن معين - وأنا حاضر - عن عبد الله بن عبيدة الربذي - أخو موسى بن عبيدة -؟ فقال: ليس بشيء»، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، ثم أعاد ذكره في المجروحين، وقال:«روى عنه أخوه موسى بن عبيدة: منكر الحديث جداً، فلست أدري السبب الواقع في أخباره من عبد الله أو من أخيه؛ لأن أخاه موسى ليس بشيء في الحديث، وليس له راو غيره، فمن هنا اشتبه أمره، ووجب تركه»، ثم أسند قول ابن أبي خيثمة عن ابن معين، ثم قول أبي يعلى عن ابن معين، ورواية ابن أبي خيثمة نقلتها من تاريخه، وهي أيضاً في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، ورواية أبي يعلى: عند ابن حبان، وابن عدي، وقال ابن عدي:«ولعبد الله بن عبيدة غير ما ذكرت من أحاديث، ولا أعلم يروي عنه إلا أخوه موسى بن عبيدة، وجميعاً يتبين على حديثهما الضعف»، قلت: والذي يظهر لي في الجمع بين أقوال المعدلين والمجرحين، أن الذين جرحوه لم يذكروا له راوياً سوى أخيه موسى بن عبيدة، وبهذا يتبين أن ما كان من رواية موسى بن عبيدة عنه: فنتوقف عن قبوله، وأن يكون الأصل فيه الضعف، بينما ما رواه عنه الثقات مثل: صالح بن كيسان، فيحمل عليه قول من عدله، والله أعلم، والبخاري إنما أخرج له من حديث صالح بن كيسان عنه عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، والله أعلم.
ولم يذكر له البخاري سماعاً من أحد من الصحابة، وقال ابن معين:«لم يسمع من جابر شيئاً»، وقال أبو حاتم:«روى عن عقبة بن عامر وسهل بن سعد، لا أدري سمع منهما، أم لا؟»، وقال أيضاً:«ولا أرى عبد الله بن عبيدة أدرك عقبة بن عامر، ويروي عن سهل بن سعد، فلا أدري أدركه، أم لا؟»، وقال الخطيب:«أرسل الرواية عن جماعة من الصحابة»، وقال ابن خلفون:«لم يسمع من سهل بن سعد»؛ لكن قال يعقوب بن شيبة: