حدثنا موسى بن عبيدة [الربذي]، قال: أخبرني عبد الله بن عبيدة، عن حصين بن عوف الخثعمي؛ أنه قال: يا رسول الله أبي كبير ضعيف، وقد علم شرائع الإسلام، ولا يستمسك على بعير، أفأحج عنه؟ قال:«أرأيت لو كان على أبيك دين، أكنت قاضيه عنه؟»، قال: نعم، قال:«فدين الله أحق»، قال: فحج عنه ابنه وهو حي. لفظ روح [عند ابن سعد، والحارث، وأبي القاسم البغوي، وأبي نعيم].
ولفظ روح وبهلول وبكار [مقرونين عند الطبراني]: قلت: يا رسول الله! إن أبي شيخ كبير ضعيف، وقد عمل شرائع الإسلام كلها غير الحج، ولا يستمسك على بعير، أفأحج عن أبي؟ فقال:«أرأيت لو كان على أبيك دين، أكنت قاضيه؟»، قلت: نعم، قال:«فدين الله أحق أن يُقضى».
أخرجه ابن سعد في الطبقات (٦/ ٣٠٦ - ط. الخانجي) وبسنده [تحريف]، وأحمد بن منيع [عزاه إليه: ابن حجر في الإصابة (٢/ ٥٦٥)]، والحارث بن أبي أسامة في المسند (٢/ ٨٧/ ٧٨٣)، والحسن بن سفيان النسوي [عزاه إليه: ابن حجر في الإصابة (٢/ ٥٦٥)]، وأبو منصور محمد بن سعد الباوردي عزاه إليه: مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال (٢٠٤ - التراجم الساقطة)، وأبو القاسم البغوي في معجم الصحابة (٢/ ٢٠٣/ ٧٦١)[بسنده ومتنه تحريف]، وابن قانع [عزاه إليه: مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال (٢٠٤ - التراجم الساقطة)]، والطبراني في الكبير (٤/ ٢٦/ ٣٥٥٠)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٢١٨٤/ ٨٣٤) و (٢/ ٢١٩٩/ ٨٤٠ و ٢٢٠٠).
قال البغوي:«ولا أعلم له غيره».
قلت: ولم يترجم له في كتب الصحابة بغير هذا الحديث الواحد [انظر إضافة إلى مصادر التخريج: الاستيعاب (١/ ٣٥٣/ ٥١٥). أسد الغابة (٢/ ٣٥). جامع المسانيد والسنن لابن كثير (٢/ ٤٩٩). إكمال تهذيب الكمال (٢٠٣ - التراجم الساقطة). الإصابة (٢/ ٥٦٥). التهذيب (٣/ ٣٧٣ - ط دار البر)] [وانظر: التاريخ الكبير (٣/ ١). الجرح والتعديل (٣/ ١٩٢). الثقات (٣/ ٨٨). المؤتلف للدارقطني (٢/ ٥٤٥)].
قلت: هذا حديث منكر؛ تفرد به موسى بن عبيدة الربذي، وهو: ضعيف، حدث بأحاديث مناكير، قال فيه البخاري: منكر الحديث؛ قاله أحمد بن حنبل، وقال علي بن المديني عن القطان، قال: كنا نتقيه تلك الأيام، وقال أيضاً:«أنا لا أكتب حديث موسى بن عبيدة»، وقال ابن المديني:«ضعيف، يحدث بأحاديث مناكير»، وقال أبو حاتم والساجي:«منكر الحديث»، والأكثر على تضعيفه تاريخ ابن معين للدوري (٢٣٠ و ٢٣١ و ١١٦١ و ١٢١٠) تارخ ابن معين للدارمي (٧٣٢). سؤالات ابن الجنيد (٢٧٥ و ٤٤٩).