أو: لا يستطيع الحج؟ قال:«حُجَّ عن أبيك». لفظ ابن عبدة [عند ابن خزيمة].
ولفظ ابن الطباع [عند ابن الجارود]: أن فلاناً الجهني، سأل النبي ﷺ، فقال: إن أبي شيخ كبير مات ولم يحج، أو قال: لا يستطيع؟ قال:«فحج عنه».
ولفظ يونس بن محمد [عند أحمد]: عن موسى بن سلمة، قال: خرجت أنا وسنان بن سلمة، ومعنا بدنتان، فأزحفتا علينا في الطريق؛ فقال لي سنان: هل لك في ابن عباس؟ فأتيناه فسأله سنان … ، فذكر الحديث، قال: وقال ابن عباس: سأل رسول الله ﷺ؛ الجهني فقال: يا رسول الله، إن أبي شيخ كبير، ولم يحجج؟ قال:«حُجَّ عن أبيك».
أخرجه ابن خزيمة (٤/ ٣٤٣/ ٣٠٣٥)، وابن الجارود في المنتقى (٤٩٨)، وأحمد (١/ ٢٤٤)(٢/ ٥٤٢/ ٢٢٢٤ - ط المكنز). [الإتحاف (٨/ ٩٧/ ٩٠٠٦)، المسند المصنف (٥٨٩٨/ ٢٧١/ ١٢)].
• وقد رواه بالطرف الآخر:
أبو النعمان محمد بن الفضل، عارم، وسليمان بن حرب، ومسدد بن مسرهد، وأبو الربيع سليمان بن داود الزهراني، ويونس بن محمد المؤدب، ومحمد بن أبي بكر المقدمي [وهم ثقات أثبات، والمعلى بن مهدي الموصلي [قال عنه أبو حاتم:«يحدث أحياناً بالحديث المنكر»، وقال الذهبي:«صدوق في نفسه». الجرح والتعديل (٨/ ٣٣٥). اللسان (٨/ ١١٣)]، ويحيى بن عبد الحميد الحماني [صدوق حافظ، اتهم بسرقة حديث]:
حدثنا حماد بن زيد [ثقة ثبت]: حدثنا أبو التياح يزيد بن حميد الضبعي: ثقة ثبت]، عن موسى بن سلمة، عن ابن عباس، قال: بعث رسول الله ﷺ فلاناً الأسلمي، وبعث معه بثمان عشرة بدنة، فقال: أرأيت إن أَزْحَف عليَّ منها شيء؟ قال:«تنحرها، ثم تصبغ نعلها في دمها، ثم اضربها على صفحتها، ولا تأكل منها أنت ولا أحد من أهل رفقتك». لفظ مسدد [عند أبي داود].
ولفظ مسدد وأبي الربيع [مقرونين عند الخطيب] عن موسى بن سلمة، أنه سمع ابن عباس قال: بعث رسول الله ﷺ فلاناً الأسلمي، وبعث معه بثمان عشرة بدنة، فقال: يا رسول الله، أرأيت إن أزحف عليَّ منها شيء؟ فقال:«تنحرها، ثم تغمس نعلها في دمها، ثم تضرب به على صفحتها، ولا تأكل منها أنت ولا أصحابك».
ولفظ عارم [عند الطبراني]: عن موسى بن سلمة، قال: خرجت أنا وسنان بن سلمة على بدنتين، فأزحفتا علينا، فعيينا بشأنهما، فقال سنان: لو قدمنا البلد بحثنا عن علم هذا، فلما قدمنا قلت: هل لك في ابن عباس عند السقاية نتحدث إليه؟ فسأله سنان عن أمر بدنتيه، فقال: على الخبير سقطت، بعث رسول الله ﷺ فلاناً الأسلمي، وبعث معه بثمان عشرة بدنة، فقال: يا رسول الله أرأيت إن أزحف عليَّ منهن شيء؟ قال:«تنحرها، ثم تغمس نعلها في دمها، ثم تضرب به على صفحتها، ولا تأكل منها أنت، ولا أحد من أهل رفقتك» أو: «من أصحابك».