نيسابور (٧٣١). الأنساب (٢/ ٢٤١). السير (١٣/ ٣٤٤). تاريخ الإسلام (٦/ ٧٢١)]، قال: حدثنا يحيى بن يحيى [النيسابوري: ثقة ثبت]، قال: حدثنا عبد الوارث، عن أبي التياح الضبعي، قال: حدثني موسى بن سلمة الهذلي، عن ابن عباس، قال: أُمِرت امرأة سنان بن عبد الله؛ أن تسأل رسول الله ﷺ؛ أن أمها ماتت ولم تحج، أيجزى عن أمها أن تحج عنها؟ فقال:«لو كان على أمك دين فقضيته، ألم يجزى عنها؟».
أخرجه ابن منده في معرفة الصحابة (٨٢٤)، وأبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة (٣/ ١٤٢٨/ ٣٦١٧)[وبسنده تحريف].
قلت: وهذا حديث صحيح.
قال ابن منده:«رواه مسدد وجماعة، عن عبد الوارث.
ورواه عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن كريب، عن كريب، عن ابن عباس، عن سنان بن عبد الله الجهني.
ورواه أبو خالد الأحمر، عن محمد بن كريب، فوهم فيه، وقال: سفيان بن عبد الله» [ونقله أبو نعيم في المعرفة (٣/ ١٤٢٨) بنفس ما قال ابن منده، ولم يزد شيئاً] [وانظر: الإصابة لابن حجر (٤/ ٤٨٢)، ترجمة سنان بن عبد الله الجهني].
• قلت: وهذا الحديث هو طرف من حديث طويل فيمن خاف على بدنته من الهلاك، ماذا يفعل؟
• فقد رواه مسدد بن مسرهد، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وأبو معمر عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج المقعد [وهم ثقات أثبات]، وشيبان بن فروخ [ثقة]:
عن عبد الوارث بن سعيد [ثقة ثبت]، عن أبي التياح الضبعي: حدثني موسى بن سلمة الهذلي، قال: انطلقت أنا وسنان بن سلمة معتمرين، قال: وانطلق سنان معه ببدنة يسوقها، فأزحفت عليه بالطريق، فعبي بشأنها، إن هي أبدعت، كيف يأتي بها؟ فقال: لئن قدمت البلد، لأستحفين عن ذلك، قال: فأضجعت، فلما نزلنا البطحاء، قال: انطلق إلى ابن عباس نتحدث إليه، قال: فذكر له شأن بدنته، فقال: على الخبير سقطت؛ بعث رسول الله ﷺ بست عشرة بدنة مع رجل، وأمره فيها، قال: فمضى، ثم رجع، فقال: يا رسول الله، كيف أصنع بما أبدع عليّ منها؟ قال:«انحرها، ثم اصبغ نعليها في دمها، ثم اجعله على صفحتها، ولا تأكل منها أنت، ولا أحد من أهل رفقتك».
أخرجه مسلم (٥/ ١٣٢٥/ ٣٧٧)، وأبو داود (١٧٢٣)، وتقدم تخريجه في موضعه من السنن، في المجلد الرابع والعشرين.
ب - ورواه يونس بن محمد المؤدب، ومحمد بن عيسى بن الطباع، وأحمد بن عبدة الضبي [وهم ثقات]:
حدثنا حماد بن زيد، عن أبي التياح، عن موسى بن سلمة، قال: سمعت ابن عباس، يقول: قال فلان الجهني: يا رسول الله! إن أبي مات وهو شيخ كبير، لم يحج،