بين الثلاثة إلا في الموضع الأول فلم يذكر ابن جريج، ومن طريقه: ابن حزم في المحلى (٨/ ٣٥٢)
وهذا مرسل بإسناد صحيح، وهو الصواب، وابن جريج، ومعمر بن راشد، وسفيان الثوري: ثقات أثبات حفاظ، وفيهم: معمر، وهو من أثبت الناس في ابن طاووس.
ورواه يحيى بن سعيد القطان [ثقة حجة، إمام ناقد، لا يروي إلا ما صح عنده، وهو من أثبت الناس في الثوري]، عن سفيان الثوري، عن ابن طاووس، عن أبيه، قال: إن رجلاً قال للنبي ﷺ: إن أبي لا يستطيع أن يحج إلا معترضاً، أفأحج عنه؟ قال: «نعم»
قال: إن أمي ماتت ولم توص، أفأتصدق عنها؟ قال: «نعم».
أخرجه مسدد في المسند (٦/ ٣١٣/ ١١٥٣ - مطالب).
وهذا مرسل بإسناد صحيح.
• ورواه سعيد بن منصور [ثقة ثبت حافظ، من أصحاب ابن عيينة المكثرين عنه]: نا سفيان [هو: ابن عيينة، عن ابن طاووس، عن أبيه قال: جاءت امرأة إلى رسول الله ﷺ، فقالت: إن أمي ماتت ولم توص، أفأوصي عنها؟ قال: «نعم».
أخرجه سعيد بن منصور في السنن (١/ ٣٦٢/ ٤٢١).
وهذا مرسل بإسناد صحيح.
• ورواه حنظلة بن أبي سفيان [ثقة حجة]، قال: سمعت طاووساً، يقول: إن رجلاً أتى رسول الله ﷺ، فقال: إن أبي شيخ كبير، لا يستطيع أن يركب إلا معترضاً؟ فقال رسول الله ﷺ: «حُجَّ عن أبيك».
أخرجه محمد بن الحسن الشيباني في الحجة على أهل المدينة (٢/ ٢٤٠).
• رواه سعيد بن سالم القداح [مكي، ليس به بأس]، ومحمد بن الحسن الشيباني كوفي، ضعيف، قال ابن معين: «كذاب»، وقال ابن عدي: «ليس هو من أهل الحديث، … ، وقد استغنى أهل الحديث عما يرويه محمد بن الحسن وأمثاله». الكامل لابن عدي (٩/ ١٨٠ - ط الرشد). اللسان (٧/ ٦٠)]:
عن حنظلة بن أبي سفيان، قال: سمعت طاووساً، يقول: أتت النبي ﷺ امرأة، فقالت: إن أمي ماتت وعليها حجة؟ فقال: «حجي عن أمك». لفظ القداح [عند الشافعي].
ولفظ الشيباني: إن امرأة أتت رسول الله ﷺ، فقالت: إن أمي ماتت، وعليها حجة؟ فقال ﷺ: «حجي عن أمك».
أخرجه محمد بن الحسن الشيباني في الحجة على أهل المدينة (٢/ ٢٤١)، والشافعي في الأم (٣/ ٢٨٣/ ٩٥٠)، وفي المسند (١٠٩)، والبيهقي في المعرفة (٧/ ١٦/ ٩١٥١).
قلت: حنظلة بن أبي سفيان الجمحي المكي: ثقة ثبت، كثير الأصحاب، روى عنه