النبي ﷺ فينا، فقال:«قد علمتم أني أتقاكم الله وأصدقكم وأبركم، ولولا هديي لحللت كما تَحِلُّون، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي، فحِلُّوا»، فحللنا وسمعنا وأطعنا. لفظ يحيى القطان [عند مسلم].
ولفظ محمد بن بكر [موصولاً عند أبي عوانة (٣٧٨٦)، ومعلقاً عند البخاري (٧٣٦٧)]، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، قال: سمعت جابر بن عبد الله في أناس معه، قال: أهللنا أصحاب رسول الله ﷺ في الحج خالصاً، ليس معه عمرة، قال عطاء: قال جابر: فقدم النبي ﷺ صبح رابعة مضت من ذي الحجة، فلما قدمنا أمرنا النبي ﷺ أن نحل، وقال:«أحِلُّوا، وأصيبوا من النساء»، قال عطاء: قال جابر: ولم يعزم عليهم، ولكن أحلَّهنَّ لهم، قال عطاء: قال جابر: [فبلغه أنا نقول: لما لم يكن بيننا وبين عرفة إلا خمس، أمرنا أن نحل إلى نسائنا، فنأتي عرفة تقطر مذاكيرنا المذي وفي رواية المستملي: المني، وكذا عند أبي عوانة]، قال: ويقول جابر بيده هكذا وحركها، فقام رسول الله ﷺ[فينا]، فقال:«قد علمتم أني أتقاكم الله وأصدقكم وأبركم، ولولا هديي لحللتُ، كما تَحِلُّون، فحِلُّوا، فلو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت»، فحللنا وسمعنا وأطعنا.
ولفظ ابن علية [عند أحمد والنسائي وابن سعد، وابن حبان]: أهللنا أصحاب النبي ﷺ بالحج خالصاً، ليس معه غيره، خالصاً وحده، فقدمنا مكة صبح رابعة مضت من ذي الحجة، فقال [وفي رواية: فأمرنا] النبي ﷺ: «حلوا، واجعلوها عمرة»، فبلغه [عنا] أنا نقول: لما لم يكن بيننا وبين عرفة إلا خمس أمرنا أن نحل، فنروح إلى منى ومذاكيرنا تقطر منياً؟ [فقام النبي ﷺ فخطبنا، فقال:«قد بلغني الذي قلتم، وإني لأتقاكم وأبركم، ولولا الهدي لحللت، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت حلوا واجعلوها عمرة».
ولفظ عبد الرزاق [في المصنف]، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: قال عطاء: من أهل من خلق الله ممن له متعة بالحج خالصاً، أو بحج وعمرة جميعاً، فهي متعة؛ سنة الله وسنة رسوله ﷺ، ثم أخبرني أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: أهللنا أصحاب رسول الله ﷺ بالحج خالصاً، ليس معه عمرة، فقدم النبي ﷺ مكة صبح رابعة مضت من ذي الحجة، فلما قدمنا أمرنا النبي ﷺ أن نحل، فقال:«حِلُّوا، وأصيبوا النساء»، قال عطاء: ولم يعزم عليهم أن يصيبوا النساء، ولكن أحلهن لهم، قال عطاء: قال جابر: فبلغه عنا أنا نقول:
لما لم يكن بيننا وبين عرفة إلا خمس أمرنا أن نحل إلى نسائنا نأتي عرفة تقطر مذاكيرنا المني، فقام النبي ﷺ فينا فقال:«لقد علمتم أني أتقاكم الله وأحزمكم وأبركم، ولولا هديي لحللت، فحلوا، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت» فحللنا وسمعنا وأطعنا.
أخرجه البخاري (١٥٥٧ و ٢٥٠٥ و ٢٥٠٦ و ٤٣٥٢ و ٧٣٦٧). ومسلم (١٢١٦/ ١٤١). [تقدم تخريجه تحت الحديث رقم (١٧٨٧)].
• ورواه عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي: حدثنا حبيب المعلم، عن عطاء: