للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

في مستخرجه على مسلم (٣/ ٣٢٨/ ٢٨٥٤)، وابن ماجه (٣٠٤٦)، والبزار (١٢/ ١٠٢/ ٥٦٠٠)، وابن عبد البر في التمهيد (١٥/ ٣٠٣) (١٠/ ١٣ - ط الفرقان)، وفي الاستذكار (٤/ ٣٠٢). [التحفة (١١/ ٥٤/ ١٥٨٠٠)، الإتحاف (١٦/ ٩٠٧/ ٢١٣٨٦)، المسند المصنف (٣٦/ ١٧٢/ ١٧٣٩٤)].

هكذا وقع في رواية أبي أسامة: «عن ابن عمر؛ أن حفصة قالت»، مما يعني أنه من مسند ابن عمر، والصواب أنه من مسند حفصة، كما وقع في رواية الجماعة: عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن حفصة، وفي رواية: أن حفصة أخبرته، والله أعلم.

ج - ورواه أيوب السختياني [ثقة ثبت]، من أثبت الناس في نافع، عن نافع، عن ابن عمر، عن حفصة، بنحو لفظ مالك وعبيد الله بن عمر.

علقه ابن عبد البر في التمهيد (١٥/ ٢٩٨).

قال ابن عبد البر: «وهذه اللفظة قد قالها عن نافع جماعة منهم: مالك، وعبيد الله بن عمر، وأيوب السختياني، وهؤلاء حفاظ أصحاب نافع، والحجة فيه على من خالفهم، ورواه ابن جريج عن نافع؛ فلم يقل: من عمرتك».

قلت: لم أقف عليه مسندا من حديث أيوب، وحديثه مشتهر بين أصحابه، مما تطير به الركبان، فلا أظنه يثبت من حديثه.

د - ورواه موسى بن عقبة [ثقة] [وعنه: أبو ضمرة أنس بن عياض، وإبراهيم بن طهمان، وفضيل بن سليمان النميري، وشعيب بن أبي حمزة [ثقة ثبت]، وإسماعيل بن أمية [ثقة ثبت] [ولا يثبت من حديثه، فإن الراوي عنه: محمد بن مسلم الطائفي، وهو: صدوق، يخطئ إذا حدث من حفظه، وكتابه أصح، وله غرائب وأوهام، وقد ضعفه أحمد على كل حال، من كتاب وغير كتاب. انظر: التهذيب (٣/ ٦٩٦). الميزان (٤/ ٤٠). التقريب (٥٦٤). تفرد به عنه: عمران بن أبان الواسطي، وهو: ضعيف، يروي غرائب عن محمد بن مسلم الطائفي. التهذيب (١٠/ ٢٥٥ - ط دار البر)]، وعمرو بن الحارث المصري [ثقة ثبت] [وعنه: ابن لهيعة، وهو: ضعيف]، ومحمد بن إسحاق بن يسار [صدوق] [وصرح بالسماع عند أحمد وغيره] [وعنه: إبراهيم بن سعد، وهو: ثقة حجة، وهو أثبت الناس في ابن إسحاق، وزياد بن عبد الله البكائي، وهو: ثقة ثبت في مغازي ابن إسحاق، وفيما عدا المغازي فهو: ليس بالقوي، ومحمد بن عبيد الطنافسي، وهو: ثقة، وجرير بن حازم، وهو: بصري ثقة من السادسة، وقد يهم على ابن إسحاق]، ومعلى بن إسماعيل المدني ليس بحديثه بأس، صالح الحديث. الجرح والتعديل (٨/ ٣٣٢). الثقات (٧/ ٤٩٣). اللسان (٨/ ١٠٩)]:

عن نافع؛ أن ابن عمر أخبره؛ أن حفصة زوج النبي أخبرته؛ أن النبي أمر أزواجه أن يحللن عام حجة الوداع، فقالت حفصة: فما يمنعك؟ فقال: «لبدت رأسي،

<<  <  ج: ص:  >  >>