[وهم ثقات][قال إسحاق بن راهويه: أخبرنا محمد بن عبيد أو غيره]، ومالك بن سعير بن الخمس [لا بأس به]، ويحيى بن سليم الطائفي [صدوق، سيئ الحفظ]:
حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن حفصة زوج النبي ﷺ أخبرته، قالت: فقلت: يا رسول الله! ما شأن الناس حلوا، ولم تحل [أنت] من عمرتك؟ فقال:«إني لبدت رأسي، وقلدت هدي، فلم أكن أحل حتى أنحر». لفظ محمد بن عبيد أو غيره [عند إسحاق]، ومالك بن سعير [عند الطبراني].
ولفظ ابن مسهر [عند أبي يعلى]: عن حفصة قالت: لما أمرنا رسول الله ﷺ أن نحل بعمرة، قلت: يا رسول الله ما يمنعك أن تحل معنا؟ قال:«إني لبدت رأسي، وقلدت هديي، فلا أحل حتى أنحر».
ولفظ يحيى بن سليم [عند ابن هارون]: قالت: قلت: يا رسول الله ما شأن الناس حلوا، ولم تحل من عمرتك؟ قال:«إني لبدت رأسي، وقلدت هديي، فلا أحل حتى أنحر».
أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده (٢/ ٢٨٨/ ١٩٦٤)، وأبو يعلى (١٢/ ٤٧٧/ ٧٠٥٠)، والطحاوي في شرح المشكل (١١/ ٩٠/ ٤٣١٢) و (١١/ ٩١/ ٤٣١٣)، ومحمد بن هارون الحضرمي في جزء من حديثه (١٣ - بانتقاء المزي)، والطبراني في الكبير (٢٣/ ١٨٩/ ٣١١).
وهذا حديث صحيح.
• ورواه هشام بن عمار: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن حفصة، قالت: قلت: يا رسول الله! ما شأن الناس حلوا، ولم تحل أنت من عمرتك؟ قال:«إني لبدت رأسي، وقلدت هديي، فلا أحل حتى أنحره بمنى». أخرجه الطبراني (٢٣/ ٢١١/ ٣٧٤)، قال: حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي [لا بأس به]: ثنا هشام بن عمار: ثنا إسماعيل بن عياش به.
قلت: إسماعيل بن عياش: حمصي صدوق، روايته عن أهل الحجاز فيها ضعف، وقد انفرد عن عبيد الله بن عمر بهذه الزيادة:«أنحره بمنى»، ولم يتابع عليها، وإن كان معناها صحيح، وهشام بن عمار: دمشقي صدوق، إلا أنه لما كبر صار يتلقن.
• ورواه أبو أسامة حماد بن أسامة [ثقة ثبت]، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن حفصة زوج النبي ﷺ، قالت: قلت: يا رسول الله! ما شأن الناس حلوا، ولم تحل أنت من عمرتك؟ قال:«إني لبدت رأسي، وقلدت هديي، فلا أحل حتى أنحر».
لفظه عند ابن ماجه، وأبي نعيم، واختصره مسلم، وهكذا هو عند جميع من رواه من طريق أبي أسامة:«فلا أحل حتى أنحر»، وهكذا وقع في الاستذكار لابن عبد البر، لكن وقع في التمهيد:«فلا أحل حتى أحل من الحج»، ولا أراه إلا وهماً.
أخرجه مسلم (١٢٢٩/ ١٧٨)، وأبو عوانة (١٦/ ٩٠٧/ ٢١٣٨٦ - إتحاف)، وأبو نعيم