أخرجه مسلم (١٢٢٩/ ١٧٦)، وابن حزم في حجة الوداع (٢٤). [التحفة (١٥٨٠٠/ ٠٤/ ١١)، المسند المصنف (١٧٣٩٤/ ١٧٢/ ٣٦)].
قلت: ولا يضر مثل هذا الاختلاف، إنما سمعه عبد الله بن عمر من أخته حفصة، كما جاء صريحاً في رواية: عبيد الله بن عمر العمري، وموسى بن عقبة، وشعيب بن أبي حمزة، وابن جريج، وغيرهم، والأنأنة هنا محمولة على الرواية كما في رواية جماعة رواة الموطأ عن مالك، فهو من مسند حفصة، لا من مسند ابن عمر [وانظر: الإيماء إلى أطراف الموطأ لأبي العباس الداني (٤/ ١٨١)]، والله أعلم.
هكذا روى هذا الحديث عن نافع عن ابن عمر عن حفصة:
أ - مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، عن حفصة زوج النبي ﷺ، أنها قالت: يا رسول الله، ما شأن الناس قد حَلُّوا، ولم تَحلِلْ أنتَ من عمرتك؟ فقال:«إني لبدتُ رأسي، وقلَّدت هديي فلا أَحِلُّ حتى أنحر». وتقدم.
ب - ورواه أحمد بن حنبل، ومسدد بن مسرهد، وأبو عبيد القاسم بن سلام، وبندار محمد بن بشار، ومحمد بن المثنى، وأبو قدامة عبيد الله بن سعيد السرخسي، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، وحفص بن عمرو الربالي [وهم ثقات]:
عن يحيى بن سعيد القطان، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر [العمري]، قال: أخبرني نافع، عن ابن عمر، عن حفصة ﵃، قالت: قلت: يا رسول الله ما شأن الناس حَلُّوا، ولم تحلل أنت من عمرتك؟ قال:«إني لبدت رأسي، وقلّدت هديي، فلا أحل حتى أحل من الحج». لفظه عند البخاري، والزيادة للبقية.
ولفظه عند مسلم، وأحمد والنسائي: قالت: قلت للنبي ﷺ: [يا رسول الله!] ما شأن الناس حلوا، ولم تحلَّ من عمرتك؟ قال:«إني قلدت هديي، ولبدت رأسي، فلا أحلُّ حتى أحلَّ من الحج»، وآخره عند النسائي:«إني لبدت رأسي، وقلّدت هديي، فلا أحل حتى أحل من الحج».
أخرجه البخاري (١٦٩٧)، ومسلم (١٢٢٩/ ١٧٧)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٣/ ٣٢٨/ ٢٨٥٤)، والنسائي في المجتبى (٥/ ١٣٦/ ٢٦٨٢)، وفي الكبرى (٤/ ٢٩/ ٣٦٤٨)، وأحمد (٦/ ٢٨٣)، وأبو عبيد القاسم بن سلام في الناسخ والمنسوخ (٣١٥)، والطحاوي في شرح المشكل (٤٣١٠/ ٨٩/ ١١) و (٩٠/ ١١/ ٤٣١١)، والدارقطني في العلل (١٥/ ١٩٦/ ٣٩٤١)، والقنازعي في تفسير الموطأ (٢/ ٦٥٠)، وابن حزم في حجة الوداع (٤٨٠)، والبيهقي (٥/ ١٢)، وابن عبد البر في التمهيد (١٥/ ٣٠٢ و ٣٠٣)، وفي الاستذكار (٤/ ٦٨ و ٣٠٣). [التحفة (١٥٨٠٠/ ٢٨١/ ١١)، الإتحاف (١٦/ ٩٠٧/ ٢١٣٨٦)، المسند المصنف (٣٦/ ١٧٢/ ١٧٣٩٤)].
• ورواه علي بن مسهر، وعبد الرحيم بن سليمان الرازي، ومحمد بن عبيد الطنافسي