ولفظ أبي أيوب الأفريقي [عند الطبراني والخطيب]: قدم رسول الله ﷺ وطاف بالبيت، وصلى خلف مقام إبراهيم ركعتين، وطاف بين الصفا والمروة، ﴿وَكَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾.
أخرجه ابن ماجه (٢٩٥٩). وأبو عوانة (٩/ ٣٧٢/ ٣٧٧٧)[بإسناد جيد إلى ورقاء]. والطبراني في الكبير (١٢/ ٤٤٩/ ١٣٦٣١)[بإسناد صحيح إلى حماد]، و (١٢/ ٤٥٠/ ١٣٦٣٦). وفي الأوسط (٤/ ٣٧٠/ ٤٤٦١)، وفي الصغير (١/ ٣٦٨/ ٦١٦)(٦٣٦ - ط المكنز)، وأبو نعيم في الحلية (٧/ ١٨٦ - ١٨٧)، والخطيب في تاريخ بغداد (١١/ ١٥١) و (١٤/ ٣٤١ - ٣٤٢). [التحفة (٥/ ٢٩٥/ ٧٣٥٢)، الإتحاف (٨/ ٦١١/ ١٠٠٦٢)، المسند المصنف (١٥/ ١١٦/ ٧١٧٩)].
قال الطبراني في الأوسط:«لم يرو هذا الحديث عن عبد الله بن علي - وهو: أبو أيوب الأفريقي -، إلا أبو يوسف القاضي».
وقال في الصغير:«لم يروه عن عبد الله إلا أبو يوسف، تفرد به: الحسن بن مخلد».
قلت: والحسن بن مخلد بن جناح مولى عمر بن عبد العزيز: لم أهتد إليه؛ إلا أن يكون هو المترجم له في اللسان (٣/ ١٢٢)، قال:«الحسن بن مخلد؛ قال الأزدي: روى عن علي بن مسهر مناكير».
و - ورواه معمر بن راشد، عن أيوب، عن عمرو بن دينار سمعت ابن عمر، يقول: حج رسول الله ﷺ، فطاف بالبيت، وسعى بين الصفا والمروة، ﴿وَلَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾.
أخرجه أبو عوانة (٩/ ٣٧١/ ٣٧٧٥). والخطيب في تاريخ بغداد (١١/ ٥٨٤). [الإتحاف (٨/ ٦١١/ ١٠٠٦٢)].
تفرد به عن أيوب السختياني: معمر بن راشد، وهو: ثقة ثبت في الزهري وابن طاووس؛ إلا أنه كان يُضعَّف حديثه عن أهل العراق خاصة، وحديثه عن أهل البصرة فيه ضعف، وأيوب بصري [انظر: تاريخ دمشق (٥٩/ ٤١٤). شرح علل الترمذي (٢/ ٧٧٤)]، وقد تفرد في متنه بذكر الحج.
• وروي عن سفيان الثوري، وهو غريب من حديثه:
ز - رواه الحسن بن علي المعمري [الحسن بن علي بن شبيب المعمري: ثقة حافظ؛ إلا أنه رفع أحاديث وهي موقوفة، وزاد في المتون أشياء ليست فيها. انظر: الكامل (٢/ ٣٣٨). تارخ بغداد (٧/ ٣٦٩). اللسان (٣/ ٧١). وغيرها]: ثنا عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش الموصلي [لا بأس به]: ثنا زيد بن أبي الزرقاء، عن سفيان، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، قال: قدم النبي ﷺ، فطاف بالبيت، وبين الصفا والمروة، وقد كان لكم في رسول الله ﷺ أسوة حسنة.