أخرجه مسلم (١٢٣٤). وأبو عوانة (٩/ ٣٧٤/ ٣٧٧٨). وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٣/ ٣٣٢/ ٢٨٦٦). والطيالسي (٣/ ٤١٨/ ٢٠١٤). وأبو يعلى (٩/ ٤٧٩/ ٥٦٢٩). والطبراني في الكبير (١٢/ ٤٤٩/ ١٣٦٣٠). وأبو موسى المديني في اللطائف (٣٣٨). [التحفة (٥/ ٢٩٥/ ٧٣٥٢). الإتحاف (٨/ ٦١١/ ١٠٠٦٢). المسند المصنف (١٥/ ١١٦/ ٧١٧٩)].
د - ورواه المكي بن إبراهيم، ومحمد بن بكر البرساني، وروح بن عبادة، وعثمان بن الهيثم المؤذن، وعبد الرحيم بن سليمان [وهم ثقات]، وهشام بن سليمان المخزومي [صدوق، تكلم فيه، له علم بحديث ابن جريج]، وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف [صدوق]، ومطرف بن مازن الصنعاني [قال النسائي:«ليس بثقة»]، وكذبه ابن معين. اللسان [(٨/ ٨٢)].
عن ابن جريج، قال: أخبرني عمرو بن دينار، قال: سمعت ابن عمر ﵄، قال: قدم النبي ﷺ مكة، فطاف بالبيت، ثم صلى ركعتين، ثم سعى بين الصفا والمروة، ثم تلا: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾. لفظ مكي [عند البخاري].
وقال روح بن عبادة [عند أحمد]: حدثنا ابن جريج: أخبرني عمرو بن دينار؛ أنه سمع رجلا سأل عبد الله بن عمر: أيصيب الرجل امرأته قبل أن يطوف بالصفا والمروة؟ قال: أما رسول الله ﷺ فقدم فطاف بالبيت، ثم ركع ركعتين، ثم طاف بين الصفا والمروة، ثم تلا: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾. وبنحوه رواه مكي [عند أبي عوانة]، وعبد الوهاب [عند البيهقي].
أخرجه البخاري (١٦٤٧). ومسلم (١٢٣٤). وأبو عوانة (٩/ ٣٧٢/ ٣٧٧٦). وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٣/ ٣٣٣/ ٢٨٦٧)(الجزء ١٩/ ٣٠٧ ب/ الظاهرية)[بالمطبوع سقط]. وأحمد (٢/ ١٥٢). والطبراني في الكبير (١٢/ ٤٥٠/ ١٣٦٣٥). والبيهقي (٥/ ٩٧). [التحفة (٥/ ٢٩٥/ ٧٣٥٢). الإتحاف (٨/ ٦١١/ ١٠٠٦٢). المسند المصنف (١٥/ ١١٦/ ٧١٧٩)].
هـ - ورواه ورقاء بن عمر اليشكري [ثقة، من أصحاب عمرو]، وحماد بن سلمة [ثقة][وعنه: حجاج بن المنهال، وبقية بن الوليد [صدوق، مدلس]، وأبو أيوب عبد الله بن علي الإفريقي [ليس بالقوي، لين الحديث. راجع ترجمته مفصلة في فضل الرحيم الودود (٣/ ٣٠٠/ ٣٨٣)]، وحجاج بن أرطأة [ليس بالقوي]، مشهور بالتدليس، ولم يذكر سماعا من عمرو]، ومحمد بن ثابت العبدي [ليس بالقوي]:
عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، قال: قدم رسول الله ﷺ، فذكر مثله.
ولفظ محمد بن ثابت [عند ابن ماجه]: أن رسول الله ﷺ قدم فطاف بالبيت سبعا، ثم صلى ركعتين - قال وكيع: يعني: عند المقام -، ثم خرج إلى الصفا.