يسار، سمع ابن عمر. فزاد في الإسناد عاصما، وهو إما أن يكون عاصم بن عبيد الله العمري، وهو: منكر الحديث، أو عاصم بن محمد بن زيد العمري، وهو: ثقة، وهذه الزيادة لا تضر، فإن ابن عيينة قد سمع هذا الأثر من صدقة بن يسار، كما في رواية يونس عند الطحاوي.
• ورواه معمر بن راشد، عن صدقة بن يسار، قال: سمعت ابن عمر، يقول: عمرة في العشر الأول من ذي الحجة أحب إلي من عمرة في العشرين الآخرة. فذكرت ذلك لنافع، فقال: إنه كان يقول: عمرة فيها هدي أو صيام أحب إلي من عمرة ليس فيها هدي ولا صيام.
أخرجه عبد الرزاق (٥/ ٤٣٠/ ١٠٠٧٨).
وهذا موقوف على ابن عمر بإسناد صحيح.
• ورواه عبد الصمد بن عبد الوارث [ثقة، وهو ثبت في شعبة]، ووهب بن جرير [ثقة، مكثر عن شعبة]:
حدثنا شعبة، قال: حدثنا صدقة بن يسار [ثقة]، وأبو يعفور [وقدان العبدي الكوفي: ثقة]؛ سمعا ابن عمر ﵄، يقول: لأن أعتمر في العشر الأول من ذي الحجة، أحب إلي من أن أعتمر في العشر البواقي. واللفظ لعبد الصمد [عند الطحاوي]، وأفرد وهب أبا يعفور، ولم يقرن به صدقة [عند الطبري].
أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره (٣/ ٤٥٠). والطحاوي في شرح المعاني (٢/ ١٤٨/ ٣٦٩٤). [الإتحاف (٨/ ٤٧٢/ ٩٧٨٩)].
وهذا موقوف على ابن عمر بإسناد صحيح.
• وانظر أيضا: التفسير لابن جرير الطبري (٣/ ٤٥٠).
٨ - وروى زهير بن معاوية، وجرير بن عبد الحميد، ومحمد بن فضيل:
حدثنا بيان بن بشر، عن وبرة [بن عبد الرحمن]، قال: سأل رجل ابن عمر ﵄: أطوف بالبيت، وقد أحرمت بالحج؟ فقال: وما يمنعك؟ قال: إني رأيت ابن فلان يكرهه، وأنت أحب إلينا منه، رأيناه قد فتنته الدنيا، فقال: وأينا - أو: أيكم - لم تفتنه الدنيا؟ ثم قال: رأينا رسول الله ﷺ أحرم بالحج، وطاف بالبيت، وسعى بين الصفا والمروة، فسنة الله وسنة رسوله ﷺ أحق أن تتبع من سنة فلان إن كنت صادقا. لفظ جرير [عند مسلم].
ولفظ زهير [عند النسائي]: سمعت عبد الله بن عمر، وسأله رجل: أطوف بالبيت، وقد أحرمت بالحج؟ قال: وما يمنعك؟ قال: رأيت عبد الله بن عباس ينهى عن ذلك، وأنت أعجب إلينا منه قال: رأينا رسول الله ﷺ أحرم بالحج، فطاف بالبيت، وسعى بين الصفا والمروة.
ولفظ زهير [عند أبي عوانة (٣٧٧٣)]: سمعت عبد الله بن عمر، سأله رجل، قال: أطوف بالبيت، وقد أحرمت بالحج؟ قال: وما يمنعك؟ قال: رأينا ابن عباس ينهى عن